فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والسّاعَةُ تَبقى من السَّحَرِ، والوَقْعَةُ.
ورأيته هَبَّةً، أي مرَّةً واحدةً.
وبالكسر: القطعةُ من الثّوب. الجمع: هِبَبٌ، كعِنَب.
وثوبٌ أهْبَابٌ، وهبَائِبُ، وهِبَبٌ: مُنقطِعٌ، وهو من الوصف بالجمع، ك «ثوبٍ أسْمَالٍ» .
وتَهَبْهَبَ الثّوبُ: بليَ.
والهَبَابُ، كسَحَاب: الهَبَاءُ.
وهَبْهَبَ السَّرابُ: تَرَقْرَقَ ..
و ـ في سيرِهِ: أسرعَ ..
و ـ بِهِ: زَجَرَهُ.
والهَبْهَابُ (1) : السّرابُ، والسّريعُ ـ كالهَبْهَبِ ـ والكثيرُ الصّياحِ، ولعبَةٌ للصّبيان.
والهَبْهَبُ: الذّئبُ الخفيفُ.
وبلا لامٍ: بئرٌ في جهنَّم على ما وَرَدَ في الحديث (2) .
والهَبْهَبِيُ، بياء النّسبة: راعِي الغنمِ، أو تَيْسُها، والحَسَنُ الحُداءِ، والسّريعُ في الخدمِة مِن الفتيان، والخفيفُ من الجمال ـ وهي بهاءٍ ـ والقصَّابُ.
وهُبَيْبٌ ـ كزُبَيْر ـ ابْنُ معقلٍ الغِفاريُّ: صحابيٌّ، وإليه يُنسبُ وادي هُبَيْب بالجانب الغربيِّ من أرض مصرَ.
ومحمَّدُ بْنُ محمَّدٍ الهُبِّيُ (3) ، بالضّمِّ:
محدِّثٌ من أهل الكوفة.
الأثر
(أهَبَّنَا رَسولُ اللهِ 6) (4) أيقَظَنَا من نَومِنا.
(يَهُبُّونَ إلَيْهِما كَما يَهُبُّونَ إلى المَكْتُوبَةِ) (5) يعني ركعَتَي المغرب، أي
(1) في «ت» : الهباب.
(2) ففي الحديث: «وإنّ لفي قعر سقر لجبّاً يقال له:
هَبْهب» المحاسن 1: 123/ 138.
(3) في «ش» : محمّد بن محمّد بن الهبّيّ. وفي تبصير المنتبه 4: 1457 بكليهما.
(4) مسند أحمد 4: 263 وفيه: ما أهبنا إلاّ رسول الله 6.
(5) الغريبين 6: 1907، النّهاية 5: 238.