فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 4042

للإبل أو للماشية لتقفَ أو لترجعَ، لا عند السَّوقِ، ووهِمَ الفيروزاباديّ.

وأهَابَ الرّاعي بها: صاحَ بها وقال: هَابِ هَابِ.

ومن المجاز

أهَابَ الرّجلُ بصاحبِهِ: صاحَ به ..

و ـ إلى الخيرِ: دعاهُ.

وهَبِي، كدَعِي: دعاءٌ للخيل، أي أقبِلِي وأقدِمِي، وجعَلَهُ الزّمخشريُّ من الهِبَةِ فذكرهُ في «وَهَبَ» كما مرَّ.

الأثر

(الإيْمَانُ هَيُوبٌ) (1) أي يُهَابُ أهلُهُ، أو يَهَابُ المُؤمنُ الذّنوبَ ويتَّقيها.

(وقَوّني على ما أهَبْتَ بي إليه من طاعَتِكَ) (2) دعوتني إليه.

المصطلح

الهَيْبَةُ والأُنسُ عندَ أربابِ الحال: حالَتانِ فَوقَ القَبضِ والبَسطِ، كما أنَّ القبضَ والبسطَ فوق الرّجاء والخوفِ، فالهَيْبَةُ مُقتضاها الغَيبَةُ، والأُنسُ مُقْتَضاهُ الإفاقةُ.

المثل

(الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ) (3) يعني إذا هِبْتَ شيئاً رَجَعْتَ منه بالخيبة، كما قال (4) :

مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ مَاتَ غَمّاً ... وفَازَ بِاللَذَّةِ الجَسُورُ

يضرب في التّجسير على الإقدام.

(أعُوذُ بِكَ مِن الخَيْبَةِ فَأمّا الهَيْبَةُ فَلَا هَيْبَةَ) (5) قاله سُلَيْكُ بنُ سُلَكَةَ وكان من فتَّاكِ العرب، والمعنى: أعوذُ بك أن تُخيِّبَني، فأمّا الهَيْبَةُ فلا هَيْبَةَ لي، أي لستُ بِهَيُوبٍ فأرجع خائِباً بسببها.

(1) الفائق 4: 123، النّهاية 5: 285.

(2) النّهاية 5: 286، وفيه: قوّيتني بدل: قوني.

(3) مجمع الأمثال 2: 402/ 4590.

(4) سَلْمُ الخاسر، انظر تاريخ بغداد 9: 139، والاغاني 3: 200.

(5) مجمع الأمثال 2: 23/ 2461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت