فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وخُفْتَيانُ (1) ، بالضَّمّ كأُضْحَيانِ: قلعتانِ عظيمتانِ من أعمال إربلَ، إحداهما على طريق مراغةَ والأُخرى على طريق شَهْرَزُورَ، ويقال لهما: خُفْتَيْذِكان، بزيادة ذال معجمة وكاف.
الكتاب
(وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها) (2) أي بقراءة صلاتِك على حذف المضاف للعلم بأنّ الجهرَ والمخافتةَ من نُعوت الصَّوتِ لا الصّلاة وأفعالِها، رُوِيَ: أنّ المشركينَ كانُوا إذا سَمِعُوا صَوْتَهُ 7 بالقرآءةِ سَبُّوهُ ولَغَوا فيه، فأُوحيَ إليه: لا تَجْهَر بها (بحيث تسمع المشركين، ولا تُخْفِها بحَيث لا تُسمع مَنْ خَلفَكَ، ومعناهُ: لا تجهر بها) (3) كلِّها وَلا تُخافِتْ بِها كلِّها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً بالجهرِ نهاراً والمخافَتةِ ليلاً، والصّلاةُ هاهنا الدّعاءُ، أي لا ترائي بِعَلانِيَتِها ولا تسئ بسريرِتها.
(يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ) (4) يَتَسارُّونَ بينهم؛ لشدة ما مَلَأ صدورَهم من الرّعب والهول.
الأثر
(كَمَثَلِ خَافِتِ الزَّرعِ) (5) ورُوِيَ: «خَافِتَةِ» وهما ما لَانَ وضَعُفَ مِنه، ولحوقُ التّاء على تأويل السّنبلة.
(وسَمْعُهُ خُفاتٌ) (6) بالضّمّ يُريدُ ضعف الاستماع من خُفُوتِ الصّوت (7) وإنّما أخرجهُ على فُعال؛ لأنّه وَزْنُ أسماء الأدواءِ.
(1) في «ج» : خُفْتَيانِ بكسر النّون وكذا في القاموس على أنها مثنى، وفي «ت» ومعجم البلدان والتاج كما أثبتناه بالرّفع على الإفراد، فراجع.
(2) الإسراء: 110.
(3) ما بين القوسين ليس في «ت» .
(4) طه: 103.
(5) الفائق 1: 386، النّهاية 2: 52.
(6) الغريب لابن الجوزي 1: 289، النّهاية 2: 52.
(7) ليست في «ت» .