وهو مُستَدِيرُ الرَّأْسِ كأنَّه الكَمرَةُ ويسمِّيه بعضهم: زُبَّ الأرضِ، وزُبَّ رُباحٍ، ويكونُ أحمَرَ، وهو حُلْوٌ تَأْكُلُهُ الأعرابُ كالكَمْأةِ، وأبيضَ وهو مُرٌّ، وتقول العرب: «شَرُّ النّباتِ طُرْثُوثٌ مُرٌّ أنبَتَهُ القُرُّ» ، ويُطلَقُ على الكمرةِ تشبيهاً به. الجمع: طَراثِيثُ (1) .
قال الأزهريّ: طَراثِيثُ البادية ليست كالطَّرَاثِيثِ التي تنبت في جبالِ خراسانَ؛ فإنَّ لها ورقاً عريضاً، ومنبتها الجبال، وطراثيث البادية لا ورق لها ولا ثمر، ومنبتُها الرِّمال وسهولة الأرض (2) .
وقول، الفيروزاباديّ: الطُّرْثُوثُ: ثَمَرٌ يؤْكَلُ، غلطٌ وإنَّما هو قِطَعٌ خشبيَّةٌ، وهي الّتي تُؤْكَلُ.
وخَرَجُوا يَتَطَرَّثُونَ، أي يجمعونَهُ.
وطُرَيْثِيثٌ، تصغيرُ طُرْثُوثٍ: قريةٌ بنيشابورَ، منها: شافعُ بنُ عليّ بنِ الفَضلِ الطُّرَيْثِيثِيُ المحدّثُ.
المثل
(طَرَاثِيثُ لا أرْطَى لها) (3) يضرب لمن لا أصل له يَرجعُ إليه؛ لأنَّ الطَّرَاثِيثَ أكثرُ ما تَنبُتُ تحتَ شَجَرِ الأرطَى فكأنّه أصلها الّتي ترجع إليه.
طرخث
طَرْخَثَ طَرْخَثَةً: طاش وخَفَّ عند الغضبِ.
طرمث
الطُّرْمُوثُ، بالضّمّ: لغةٌ في الطُّرمُوس ـ بالسّين المهملة ـ وهو خبزُ المَلَّةِ، والضّعيفُ من النّاسِ وغيرهِ.
(1) ومنه الأثر: «حتّى ينبُت اللّحم على أجسادهم كما تنبت الطّراثيثُ على وجه الأرض» النّهاية 3: 117.
(2) تهذيب اللّغة 13: 312.
(3) مجمع الأمثال 1: 433/ 2286.