فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
آسج
آسُجُ كآجُرٍّ: قريةٌ يُنْسَبُ إليها (أَبو سعيد) (1) محمّدُ بن عَوْنٍ الآسُجيُ (2) المحدِّث.
والأُسُجُ: للنّوقِ السّريعةِ في «و س ج» .
أسكرج
الأُسْكُرُّجَةُ، والسُّكُرُّجَةُ ـ بضمِّ أَوَّلهما وتشديدُ الرّاءِ المضمومةِ فيهما، وقال ابن مكيّ: صوابه بفتح الرّاء (3) ـ: غَضارةٌ لطيفةٌ خَزَفيَّةٌ يوضَعُ فيها الخَلُّ والكوامخُ، وترجمتها بالعربيّة: ظرف الخَلِّ، وإذا أُطلِقَت عند الأَطبَّاء فالمراد بها: ستةُ أَساتيرَ وربع إِستارٍ، والهمزةُ في الأُولى أَصليَّةٌ لا زائدةٌ.
قال أَبو عليّ: إذا جاءت الهمزةُ أَوَّلاً فيما كان بعدها أَربعةُ أَحرف أُصولٍ فإنّه يُحكَمُ بأنَّها أَصلٌ غير زائدةٍ ـ سواءٌ كانت الكلمةُ أعجميَّةً أو عربيّةً ـ لأَنّ بَناتَ الأَربعةِ لا تَلْحَقَها الزيادةُ في أَوائلها إلاّ الأَسماءُ الجاريةُ على أَفعالِها أَو حروفُ المُضارعةِ، وقولهم فيها: سُكُرُّجَةٌ، لا يَلزَمُ منه الحكم بزيادة الهمزة؛ لأنّهم لم يُلحِقوا الهمزة ثمّ حَذَفوها بل قالوا: أُسْكُرُّجَةٌ تارةً وسُكْرُّجَةٌ أُخرى، وذلك؛ لأنّ الأسماءَ العجميّةَ لمّا لم يكن من أَصل كلامهم غَيَّروُها فزادوا فيها ونَقَصُوا ولم يجروها على سَنَنِ ما جَرَى في كلامهِم، كما قالوا في جَبْرَئيلَ: جَبْرِيلَ، وجِبْرَائيلَ، إلى غير ذلك من اللّغات المذكورة فيه.
وتصغيرها: أُسَيْكِرَةٌ، وأُسَيْكِيرَةٌ.
وأَمَّا سُكَيْرِجَةٌ فتصغيرُ سُكُرُّجَةٍ، ويجوز أن يكون تصغير: أُسْكُرُّجةٍ قياساً
(1) ليست في «ت» .
(2) كذا وفي «ت» : الآسَجِي بالفتح والكسر ضبط قلم والكسر موافق لما في تبصير المنتبه 1: 41.
(3) حكاه عنه في فتح الباري 9: 438.