فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 4042

والحَلِيجَةُ: الزُّبدَةُ يُحلَبُ عليها، وما نُقِّعَ فيه (تمر) (1) من عُصارةِ نِحْيٍ أَو لبنٍ، وعُصارةُ الحنّاءِ.

والمِحْلَجُ، كمِنْبَرٍ: مِحوَرُ البَكرَةِ، والشّديدُ العَدوِ.

وكمِصْباحٍ: المِنفاخُ، كأَنَّه يَحْلِجُ النّارَ، وقرنُ الثّورِ.

ونقدٌ مُحْلِجٌ، كمُحْسِنٍ (2) : حاضرٌ.

ورجلٌ حُلُجٌ، كَجُنُبٍ: أَكولٌ.

والحِلاَّجُ (3) ، بالكسرِ: ما أُكل أَعاليه من النّبتِ وحُلِجَتْ.

والحَلاَّجُ: لقبُ حسينِ بنِ منصورٍ الزّاهدِ المشهورِ؛ لأنَّه كان حلاّجَ الأَسرارِ، أَي يُخبِرُ عن أَسرارِ النّاسِ، أَو لأنَّه جلس على حانوت حلاّجٍ واستَقضاهُ شغلاً فاعتذر بالحَلْجِ، فقال له: امضِ وأَنا أَحْلِجُ عنك، فَمَضَى وتَرَكَهُ، فلمَّا عاد رأَى قُطنَهُ كلَّه مَحْلُوجاً.

حمج

حَمَّجَ الرَّجلُ عينَه تَحْمِيجاً: صغَّرها ليستَشِفَّ النّظرَ ..

و ـ نظرَهُ: شَدَّدَهُ وأَدامَهُ فاتحاً عَيْنَيْهِ مُديراً حَدَقَتَهُ فَزَعاً أَو تهديداً، ومنه الحديث: (ما لي أراكَ مُحَمِّجاً) (4) .

والتَّحْمِيجُ أَيضاً: الهُزالُ، وتَغَيُّر اللّونِ من الغضب وغُؤُورُ العين.

والحَمُوجُ، كَصَبُورٍ: الصَّغيرُ من ولدِ الظَّبي وغيرِهِ.

حملج

حَمْلَجَ الحَبْلَ: أحكَمَ فَتْلَهُ.

وحبلٌ مُحَمْلَجٌ: شديدُ الفَتْلِ، ومنه: الحُمْلُوجُ، كَعُصْفُورٍ: لما يُفْتَلُ من الحريرِ وتَشُدُّ به نساءُ مكَّةَ بخانِقِها. الجمع: حَمالِيجُ.

(1) ليست في «ت» .

(2) في القاموس: مُحْلَج كمُكَرَم.

(3) في «ش» : الإحليج، وفي «ج» : الحلاج بلا تشديد، وفي معاجم اللّغة: الجلاح بتقديم الجيم على الحاء.

(4) الفائق 1: 318، النّهاية 1: 436.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت