فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 4042

وتَخَالَجَ في صدرِهِ شيءٌ: خَدَشَ (1) ووَقَعَ.

وتَخَلَّجَ المفلوجُ في مِشْيَتِهِ: تَفَكَّكَ وتمايَلَ كأَنَّه يَجْتَذِبُ شيئاً ..

و ـ الشّيءُ: تَحَرَّكَ واضطَرَبَ، كاخْتَلَجَ.

والمَخْلُوجَةُ: الرّأيُ المُصِيبُ، والطّعنةُ يُمنَةً ويُسرَةً؛ قال امرؤُا القيس:

نَطْعَنُهم سُلْكَى ومَخْلُوجَةً ... كَرَّكَ لأْمينِ على نابِلٍ (2)

قال أَبو عمرو، سأَلتُ أَبا عمروِ بن العلاءِ عن هذا البيتِ، فقال: قد سألتُ عنه فلم أجد من يعرفُه وهو من الكلام الدّارس (3) .

وقال غيرُهُ: معناهُ نَطْعَنُهم مَرّةً سُلْكَى ـ كحُبْلَى ـ أَي طعنةً مستقيمةً، وأُخرى مَخْلُوجَةً ثمّ نعود عليهم كما يُعادُ اللَّأمانِ ـ أَي السّهمانِ ـ على الرّامي يَرْمِي بهما مرّةً بعد مرّةٍ (4) .

وقيل: أَرادَ بالسّلْكَى: الطّعنةَ البكرَ؛ من سَلَكَ السّنانُ في المطعونِ إذا شَكَّهُ به، وبالمَخلُوجَةِ: الطّعنةَ في مكان الطّعنةِ الأُولى الّتي خُلِجَ منه الرّمحُ أَي نُزِعَ. وقولِه: «كَرَّك لأمينِ على نابلٍ» تشبيهٌ للمَخلُوجة فقط. والنّابلُ: ذو النَّبْلِ، أَي المنبولُ كماءٍ دافقٍ وناقة ضارب، يريد نَطعَنُهم مرّةً بِكراً وأُخرَى طعنةً على طعنةٍ كما تَكَرَّرَ الرّميُ بالسّهم في موضع السّهم الأَوّل على من يَنْبُلُهُ.

والخَلِيجُ: النّهرُ يُقتَطَعُ من البحرِ، ثمَّ أُطلق على كلِّ نهرٍ. الجمع: خُلْجَانٌ.

و ـ من السُّفُنِ: الصَّغيرةُ، والجَفْنَةُ، والرَّسَنُ، والحَبْلُ كالأخْلَجِ. الجمع: خُلْجٌ.

وخَليجا النّهرِ: جانباهُ ..

و ـ مِن الطّائرِ: جَناحاهُ.

والخَلُوجُ، كصبورٍ: النّاقةُ الّتي اخْتُلِجَ عنها ولدُها ـ أَي انتُزِعَ ـ والسّريعةُ السّيرِ ..

(1) في «ش» : حدس بالمهملتين ضبط قلم.

(2) ديوانه: 148.

(3) حكاه في المعاني الكبير عن أبي عبيدة.

(4) انظر المعاني الكبير 2: 912.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت