والذَّءّاجَةُ، كَعَبَّاسَةٍ: القوسُ العَقَّارةُ.
وذَئِجَ، كسَمِعَ: أَكثَرَ من شربِ الماءِ.
وشَرِبَ فذَئِجَ: امتَلَأ.
وانْذَأَجَتِ القِرْبَةُ: تَخَرَّقَت.
وأَحْمَرُ ذَؤُوجٌ، كصَبُورٍ: قانئٌ.
ذجج
ذَجَ الرَّجلُ من سفرهِ ذَجّاً .. كقَتَلَ: قَدِمَ ..
و ـ من الماءِ: شَرِبَ.
ذحج
ذَحَجَهُ ذَحْجاً، كمَنَعَهُ: سَحَجَهُ، أَي قَشَرَهُ ..
و ـ الأَديمَ: دَلَكَهُ.
وذَحَجَتِ المرأَةُ بولدها: رَمَت به عند الولادةِ ..
و ـ الرِّيحُ الشّيءَ: جَرَّتهُ وسَحَبَتْهُ.
وأذْحَجَتِ الأُمُّ على ولدِها: أَقامت عليهم ولم تتزَّوج.
ومَذْحِجُ، كمَسْجِدٍ: قبيلةٌ من اليمن؛ لأَنَّ أَباهم مالِك بن أَدَدٍ وَلَدَتهُ أُمُّه على أَكَمَةٍ اسمها مَذْحِج فسمِّي بها، أَو لأَنَّها أَقامت عليه بعد موت والدِهِ ولم تتزوَّج (بعده) (1) فقيلَ لها: مَذْحِجٌ، وذَكَرَهُ الجوهريُّ في الميم حاكياً أَنَّ سيبويه قال: إنّ الميم من نفس الكلمة (2) . فإن صحَّ ذلك فوزنهُ «فعلل» ـ بفتح الفاء وكسر اللاّم ـ وهذا الوزن وإن نَفاهُ الجمهور في أَوزان الرّباعيّ فقد أَثْبَتَهُ بعضهم، منهم: أبو حيّانَ في الإِرتشاف، وجَعَلَ منه طَحْرِبَةٌ في لغةٍ (3) ، فدعوى الإجماع على نفيهِ غير مسموعةٍ.
ولو سُلِّمَ فالأَعلامُ كثيراً ما يُغَيَّرُ لفظُها عند النّقل تبعاً لنقلِ معانيها فيجوز أَن يكون اسم الأكَمَةِ الّتي وُلِدَ عليها مَذْحَج ـ كجَعْفَر ـ فَغُيِّرَ للعلميّة، كما قالوا: في مَعْدِي كرب بالكسر وأصلُه مَعْدَى بالفتح،
(1) ليس في «ت» .
(2) الصّحاح 1: 340.
(3) ارتشاف الضّرب 1: 123.