شقَّ به جلدَهُ، وشَجَّجَهُ (تَشْجِيجاً) (1) تكثيرٌ ومبالغةٌ، فهو مَشْجُوجٌ، وَشَجِيجٌ، ومُشَجَّجٌ.
والشّجَّةُ: المرَّةُ من الشّجِّ، والجراحةِ في الرأْس أَو الوجه لا غيرُ. الجمع: شِجاجٌ، وشَجَّاتٌ.
وبينهم شَجَاجٌ، أَي مشَاجَّةٌ، قد شَجَ بعضهم بعضاً.
ورجلٌ أَشَجُ: بيِّنُ الشّجَجِ ـ كسَبَبٍ ـ وهو أَثرُ الشّجَّةِ في الجبينِ.
ومن المجاز
شَجَّتِ السّفينةُ البحرَ: شقَّتهُ جاريةً فيه ..
و ـ النّاقةُ المفازَةَ: قطعتها.
وشَجَ الخمرَ بالماءِ: كسر سَورَتَها بمزجِهِ بها (2) .
وفلانٌ يَشُجُ ويَأْسوا: يُخطئُ ويُصيبُ.
وهو أَذلُّ من مُشَجَّج ومن شَجِيج القَذَالِ: وهو الوَتِدُ.
وشَجَّجَ على الأَمر تَشْجِيجاً: صمَّم.
والأَشَجُ: لقبٌ لجماعةٍ، منهم: المنذرُ بن الحارثِ بن زيادِ بن عَصَرٍ العَصَريّ الصّحابيّ، وأَبو سعيدٍ عبدُ اللهِ بن سعيدٍ الكوفيّ الحافظُ، وأَبو عمرو عثمان بن خطَّابٍ البَلَوِيُ الأَشَجُ المغربيّ المعروف بأَبي الدُّنيا المُعَمَّرِ.
شحج
شَحَجَ البغلُ والغرابُ ـ كمَنَعَ وضَرَبَ ـ شحِيجاً، وشُحَاجاً ـ بالضّمِّ ـ وشَحَجَاناً: صوَّتَ، فهو شَحَّاجٌ، كعَبَّاس.
وبناتُ شَحَّاجٍ: البغالُ، كما قالوا للخيل: بناتُ صَهَّالٍ.
وشَحَجَ الغرابُ أَيضاً، إذا أَسَنَّ وغَلُظَ صوتُهُ.
(1) ليست في «ت» .
(2) ومنه حديث جابر «أردفني رسول الله 6 فالتَقَمْت خاتم النّبوّة فكان يَشُجُّ عليّ مِسْكاً» وفي النّهاية 2: 445: كأنّه كان يخلط النّسيم الواصل إلى مشمِّه بريح المسك.