فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 4042

وصَنَّجَ به تَصْنِيجاً: صَرَعَهُ.

وصَنْجَةُ الميزانِ: سَنجَتُهُ، وهي أَفصحُ وأَنكرها العتبي (1) بالصّادِ أَصلاً.

والصُّنُجُ، ككُتُبٍ: القِصاعُ (المتخذة من الشّيزى، وهو خشب أسود تتخذ منه القصاع) (2) .

وصَنْجَةٌ، كهَضْبَةٍ: نهرٌ بين ديار مضر وديارِ بكرٍ عليه قنطرةٌ عظيمةٌ من عجائبِ الأَرضِ.

والصَّنَّاجَةُ، كعَبَّاسَة: حيوانٌ ليس شيءٌ من الحيوانِ أَكبرَ منه يكون بأَرضِ تُبّت يتَّخذُ لنفسِهِ في الأَرض بيتاً مقدار فرسخٍ في مثلِهِ، فإِذا وقع بصرُ حيوانٍ عليه مات مكانَهُ، وإِذا وقع بصرُهُ على حيوانٍ مات هو، والحيواناتُ تعرفُ ذلك فتعرضُ له مغمِّضةً أَعينَهَا ليقَعَ بصرُهُ عليها فيموتَ، فإِذا مات بقي لحمُهُ طعماً لها مدَّةً طويلةً.

صنهج

الصِّنْهَاجُ ـ كقِنْطَارٍ ـ وبهاءٍ: العبدُ الغريقُ (3) في العبوديَّةِ.

وصِنْهَاجَةُ: إِحدى قبائلِ البَربَرِ، وهم من العماليقِ؛ وقال محمَّد بنُ هشامٍ: جميعُ قبائِلِ البربرِ عمالقةٌ إِلاَّ صِنهَاجةً وكُتَامَةً فإِنَّهم من أَولادِ افريقيس بن قيسِ بنِ صَيفِي بن سَبَأ الأَصغر، كانوا معه حين قَدِمَ المغربَ وبَنَى إِفريقيَّةَ، فلمَّا رجع خَلفَهُم عُمَّالاً له على تلك البلادِ، فبقوا إِلى الآنَ وتناسلُوا (4) .

صوج

الصَّوْجَانُ، كخَوْلانَ: ما يَبس صلبُهُ من الدَّوابِّ والنَّاسِ.

ونخلةٌ صَوْجَانَةٌ: يابسةٌ صلبةُ السّعفِ.

(1) كذا وفي المغرب 1: 309: وانكرها القتبي.

(2) ما بين القوسين ليس في «ت» .

(3) في القاموس: العريق باهمال العين ضبط قلم.

(4) معجم البلدان 1: 368.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت