فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 4042

ومن المجاز

أَعْنَجَ الرَّجلُ من أُمورِهِ: استوثَقَ كأَنَّه صار ذا عِنَاجٍ فيها.

وقولٌ لا عِنَاجَ له، إِذا أُرسلَ على غير رَويَّةٍ.

وعِنَاجُ الأَمرِ: ملاكُهُ.

وعَنَاجُ فلانٍ إِلى فلانٍ، أَي أَمرُهُ وما يُصرّفُ به (1) .

وأَعرابيُّ فيه عَنَاجَةٌ، بالفتح: عُنجُهِيَّةٌ وكِبرٌ.

الأَثر

(كأَنَّهُ قِلُع دَارِيٍ عَنَجَهُ نُوتِيُّهُ) (2) عطفَهُ ملاَّحُهُ.

(تِلكَ عَنَاجِيجُ الشَّيَاطِينِ) (3) يعني الإِبلَ، أَي مطاياها، جمع عُنْجُوجٍ. وفي حديثٍ آخر: (إِنَّ علَى ذَروةِ كُلِّ بعيرٍ شَيطانا فامْتَهِنُوها وذَلِّلُوها واذكُروا اسْمَ الله عَلَيها) (4) .

(أعلِ عَنِّج) (5) أي تنحَّ عنّي على لغة من يقلب الياءَ جيماً في الوقفِ.

المثل

(عَودٌ يُعَلَّم العَنَج) (6) العَودُ، بالفتحِ: البعيرُ المسنُّ. والعَنَجُ، بفتحتين: ضربٌ من رياضةِ البعيرِ. يضربُ للمسِنِّ الكبيرِ يؤَدَّبُ ويُعلَّمُ.

(أَرْخِ عَنَاجَهُ يُدَالِكَ) (7) أَي أَرخِ زِمامَهُ وارفُق به يرفق بك ويُتابِعُك؛ من المُدالاةِ، وهي المصانعةُ والرِّفقُ. يضربُ في الحثِّ على استعمال الرِّفقِ وملاينَةِ ما استُصعِب حتّى يسهل ويُطاوعَ.

عنبج

العُنْبُجُ، والعُنْبُوجُ، كعُصْفُرٍ وعُصْفُورٍ: الأَحمقُ، والثّقيلُ الرّخوُ.

(1) في «ت» و «ج» : فيه بدل: به.

(2) نهج البلاغة 2: 88 ط 160، النّهاية 3: 307.

(3) الفائق 3: 33، النّهاية 3: 307.

(4) الفائق 3: 33.

(5) الفائق 4: 70، النّهاية 3: 308.

(6) مجمع الأمثال 2: 12/ 2411.

(7) مجمع الامثال 1: 304/ 1615.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت