عليه، معرَّب «نَمُوَنُه» ، كالأُنمُوذَجِ بضمِّ الهمزة، أَثبتُه الجمهورُ وأَنكرهُ الصّغانيُّ فقال: الصّوابُ النَّمُوذَجُ؛ لأَنَّ المعرَّبَ لا يزادُ فيه (1) ، وتبعهُ الفيروزاباديُّ فقال: الأُنمُوذَجُ لحنٌ، وليس كلامهما بصحيحٍ أَلا تراهم قالوا في تعريب هَرَرَة ـ كشَرَرَه ـ بالهنديَّة: هِليلج وإِهليلج، وفي سپاهان: أصبهان.
نوج
نَاجَ نَوجاً، كقَالَ: عَمِلَ رياءً وسمعةً.
والنَّوجَةُ، كرَوضةٍ: الإِعصارُ.
وناجُ بن يشكُرَ بنِ عدوانَ: بطنٌ من قيسِ بن غيلانَ بن مضرَ، منه رواةٌ وعلماءُ.
ونَوَاج، كسَحَابٍ: قريةٌ بالغربيَّة من مصر، نسب إِليها جماعةٌ من العلماءِ وغيرهم، منهم: شمسُ الدينِ بن محمَّدِ بن حسنِ النَّواجِيُ الأَديبُ الشّاعرُ صاحبِ حَلْبةِ الكميتِ وغيرها.
نهج
النَّهْجُ، والمَنْهَجُ، والمِنْهَاجُ: الطّريقُ الواضحُ البيِّنُ.
ونَهَجَ الطّريقُ والأَمرُ نُهُوجاً ـ كسَطَعَ ـ وأَنهَجَ إِنْهاجاً: وَضح واستبانَ (2) .
ونَهَجْتُهُ نَهْجاً، وأَنهَجْتُهُ إِنْهَاجاً: أَوضحتُهُ، لازمان ومتعدِّيان، وهو طريقٌ نَهْجٌ، ونَاهِجٌ، وهي طريقٌ ناهِجَةٌ، وطرقٌ نَهْجَةٌ، ونِهَاجٌ (3) .
وانْتَهَجْتُ الطّريقَ انْتِهَاجاً: استبنتُهُ.
ونَهَجْتُهُ نَهْجاً: سلكتُهُ.
واسْتَنْهَجَ هو: صار نَهْجاً ..
و ـ فلانٌ طريقَ فلانٍ: سلكها، كانْتَهَجَها (4) .
وأَنْهَجَ الثوبُ إِنْهَاجاً: بَلِىَ، وأَنهَجَهُ البلَى، كنَهَجَهُ (5) نَهْجاً ـ كمَنَعَ ـ فَنَهَجَ هو،
(1) عنه في المصباح المنير: 625، وانظر التكملة.
(2) في «ج» : استنار بدل: استبان.
(3) ومنه حديث العبّاس: «لم يَمُت رسول الله 9 حتّى ترككم على طريقٍ ناهجة» النّهاية 5: 134.
(4) في «ش» : كأَنهجَها.
(5) في «ج» : ونَهجه بدل: كنهجه.