(يَتَرَوَّحُونَ في الضُحَى) (1) يستعملون المَرَاوِحَ من الحَرِّ.
(اللهُمَّ اجعَلها رِيَاحاً ولا تجْعَلها رِيحاً) (2) أَي لقاحاً للسَّحاب؛ لأَنَّها لا تَلْقَحْ إِلاَّ من رِياحٍ مختلفةٍ؛ ولا تجعلها عذاباً، لأَنَّ عامَّةَ المواضع الَّتي ذكرها الله تعالى فيها إِرسال الرِّيحِ بلفظ الواحد فهو عبارةٌ عن العذاب، ولا يردُ (بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ) (3) لأَنَّها مقيَّدةٌ.
(مَن رَاحَ إِلى الجمعةِ في السَّاعةِ الأُولى) (4) أَي ذهب ومشى إِليها ولم يُرِد رَوَاحَ العشيِّ، أَو خفَّ إِليها من رَاحَت يده لكذا تَرَاحُ إِذا خفَّت.
(لَو لَا حُدُودٌ فُرِضَت وفُرُوضٌ حُدَّتْ تَراحُ إِلى أَهلِها) (5) أَي تُردُّ إِليهم وأَهلها هم الأَئِمَّةُ والرَّعيَّةُ.
(رَوَّحتُها بالعَشِيِ) (6) رددتها مِن المُرَاحِ.
(عَلَى رَوْحَةٍ من المَدِينَةِ) (7) مقدارِ رَوْحَةٍ وهي المرَّةُ من الرَّواح.
(تَضْرِبُ دِرْعُهُ رَوْحَتَي رِجلَيهِ) (8) من الرَّوَحِ ـ كسَبَبٍ ـ وهو انبِساطُ صدور القدمين.
(ذَلك مالٌ رَائِحٌ) (9) يَرُوحُ عليك نفعُهُ وثوابُهُ.
(ثُمَّ انظُرُوا يَوماً رَاحاً) (10) شديدُ الرِّيحِ.
(ابنُ آدَم مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنهُ) (11) أَي إِمَّا مُستَريحٌ مِن مشاقِّ الدُّنيا وهو المؤمنُ، أَو مُستَراحٌ منه تَسْتَرِيحُ منه
(1) النَّهاية 2: 273.
(2) الفائق 2: 90، النَّهاية 2: 272.
(3) يونس: 22.
(4) غريب الحديث لابن الجوزي 1: 419، النَّهاية 2: 273.
(5) النَّهاية 2: 273، وفيه: على أهلها.
(6) مسند أحمد 4: 146، النَّهاية 2: 274.
(7) النَّهاية 2: 274، وانظر مجمع البحرين 2: 363.
(8) الفائق 2: 420.
(9) سنن الدارمي 1: 390، النَّهاية 2: 274.
(10) البخاري 4: 205، النّهاية 2: 272.
(11) الموطأ 1: 241/ 54، مجمع البحرين 2: 365.