فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 4042

واقتَدَحَ الأَمرَ: تدبَّرَه.

واقتَدَحَ بزَندِهِ واستَقْدَحَ زِنادَهُ: ترأَّى بِرَأْيِهِ واستطلَعَ رأيهُ.

وقادَحَهُ: ناظرَهُ.

وقَدَّحَ خيلَهُ تَقْدِيحاً: ضمَّرها حتَّى صارت كالقِداحِ في ضُمرها.

والقَدُوحُ، كصَبُور: الذُّبابُ؛ لأَنَّه إِذا سقط حَكَّ ذراعاً بذراعٍ كأَنَّه يَقْدَحُ، وقول الفيروزاباديِّ: كالأَقدَحِ، غلطٌ فاحشٌ، وإِنَّما هو الأَقْرَحُ بالرَّاءِ، ومن أَمثالهم: (هو أَطيَشُ مِنَ القَدُوحِ الأَقرَحِ) (1) أَي الذّبابِ، قالَ:

وَلَأَنتَ أطيَشُ حِينَ تَغدو سادِراً ... رَعِشَ الجَنانِ مِنَ القَدُوحِ الأَقرَحِ (2)

وإِنَّما قيل له: أَقرَحُ؛ لأَنَّ كلَّ ذبابٍ في وجهِهِ قُرحَةٌ، وهي ما دونَ الغُرَّةِ.

قال الزَّمخشريُّ: ويقال: لا ذبابَ إِلاّ وهو أَقرَحُ كما لا بعيرَ إِلاَّ وهو أَعلمُ (3) .

وصدَّقهم قِدْحُ أَمرهِ، كعِهْنٍ: إِذا قالَ الحقَّ.

ومُقَيْدِحانُ: من أَذواءِ حِمْيرَ.

ومَيمونُ القَدَّاحِ، كعَبّاسٍ: من رواةِ الشِّيعةِ كان يبري القِداحَ.

والقَدَّاحِيَّةُ: طائفةٌ من الباطنيَّةِ ينتمونَ إِلى إبنه عبد الله.

الأَثر

(لا تَجْعَلُوني كقَدَحِ الرَّاكِبِ) (4) أَي لا تؤخِّروني في الذِّكرِ؛ لأَنَّ الرَّاكبَ يُعلِّقُ قدحَهُ في أُخرةِ الرَّحلِ بعد فراغهِ من التَّعبية.

(لَوْ شاءَ اللهُ لَجَعَلَ لِلنَّاسِ قِدْحَةَ ظُلْمَةٍ كَما جَعَلَ لَهُم قِدْحَةَ نُورٍ) (5) القِدحَةُ، بالكسرِ: اسمٌ من اقْتِداحِ النَّارِ، أَي لو شاءَ الله لتركهم في ظُلمةِ الضَّلالةِ كما بيَّن لهم نورَ الإِيمان والمعرفةِ، ومنه قول عمروِ بنِ العاصِ:

(1) أساس البلاغة: 356.

(2) الأساس، ومجمع الأمثال 1: 439 بدون عزو فيهما.

(3) أساس البلاغة: 360.

(4) النَّهاية 4: 19، مجمع البحرين 2: 402.

(5) الفائق 3: 168، النَّهاية 4: 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت