فهرس الكتاب

الصفحة 2267 من 4042

لا يدينونَ للملوك، أَو لم يُصبهُم سباءٌ في الجاهليَّةِ تشبيهاً بلقِاحِ الفُحَّالِ في الفحولة.

وشَقيحٌ لَقِيحٌ، إتباعٌ: أَي قبيحٌ جدّاً.

الكتاب

(وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ) (1) بمعنى مُلْقِحاتٍ لأَنَّها تُلْقِحُ السَّحابَ، ونظيرُهُ الطَّوائِحُ من قوله:

ومُخْتَبِطٌ ممَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ (2)

وقد مرَّ في: «ط وح» .

أَو بمعنى حوامِل بالسَّحابِ أَو بالخيرِ من إِنشاءِ سحابٍ ماطرٍ كما قيل للّتي لا تأتي بخيرٍ: ريحٌ عقيمٌ.

الأثر

(نَهَى عَنِ المَلَاقِيحِ والمَضَامِينِ) (3) أَي عن بيع ما في البطونِ من الأَجنَّة، أَو ما في أَصلاب الفحول من النُّطف؛ لأَنَّه غررٌ وكانوا في الجاهليَّةِ يفعلونَهُ.

(لأَنَ اللَّقَاحَ واحدٌ) (4) كسَحَابٍ أَي ماءَ الفحلِ الَّذي حملت منه المرأتان واحدٌ، أَو اسمٌ بمعنى الإِلقاحِ، يريدُ سَبَبُ حملها واحدٌ.

(أدِرُّوا لِقْحَةَ المُسْلِمينَ) (5) عطاءَهُم أَو فيئَهُم وخراجهم الَّذي منه عطاؤُهُم، وإِدرارُه: جبايتُهُ وجمعُهُ.

(أَعُوذُ بِكَ مِن شرِّ كُلِ مُلْقِح ومُحيلٍ) (6) من يولدُ له ومن لا يولدُ له.

المثل

(أُلْتُ اللِّقاحَ وإِيلَ عَلَيَّ) (7) قالتهُ امرأةٌ كانت ترعَى الإِبلَ ثمَّ رعي لها، وأُلتُ من الإِيالةِ: وهي السَّياسةُ، يُضربُ لمن خدم ثمَّ خُدِمَ.

(1) الحجر: 22.

(2) للحارث بن نهيك كما في كتاب سيبويه 1: 288، وصدره:

لِيُبْك يَزِيدَ ضَارعٌ لخصومة

(3) الفائق 3: 324، النَّهاية 4: 264.

(4) غريب الحديث لابن الجوزي 2: 327، النَّهاية 4: 262.

(5) الفائق 3: 237، النَّهاية 4: 263.

(6) النَّهاية 4: 263.

(7) مجمع الأمثال 11: 53/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت