فهرس الكتاب

الصفحة 2279 من 4042

وابن مالك والكوفيِّينَ قاطبةً (1) ، أَو مَسَحَهُ (2) فالباء مزيدة للتّأكيد، أَو أَلصقَ المَسْحَ به فهي للإِلصاقِ، أَو مَسَحَهُ بالماءِ فهو على الحذفِ والقلبِ ..

و ـ عن فرسهِ: حَسَّهُ، ومَسَّحَهُ تَمْسِيحاً مبالغةٌ وتكثيرٌ، فتَمَسَّحَ هو.

والأَمْسَحُ: الّذي لا أَخمُصَ له، ومن يصيب أَحد باطني فخذيه الآخر، وقد مَسِحَ مَسَحاً كتَعِبَ، وهي مَسْحاءُ فيهما.

والمَسْحاءُ أَيضاً: الرَّسْحاءُ، والّتي لا حجم لثدييها، والأَرضُ الملساءُ؛ والمستويةُ لا نباتَ بها، وهو مكانٌ أَمْسَحُ. الجمع: أَماسِحُ.

وقال أَبو عمرو: المَسْحاءُ من الأَرضِ: السَّوداءُ، وقال بعضهم: الحمراءُ (3) .

والمَسِيحُ: المَمْسُوحُ بدهنٍ ونحوه، والعرقُ؛ لأَنَّه يُمْسَحُ عن الجبينِ إِذا رَشَحَ.

وبهاءٍ: الذُّؤابَةُ. الجمع: مَسائِحُ.

والمِمْسَحَةُ، كمِلْعَقَةٍ: آلةُ المَسْحِ.

والمِسْحُ، بالكسرِ: البلاسُ، وهو كساءٌ من صوف يلبسه الرُّهبان. الجمعُ: أَمساحٌ، ومُسُوحٌ.

والتِّمْساحُ، بالكسرِ: حيوانٌ بحريٌّ معروف، كالتِّمْسَحِ كدِرْهمٍ، كأَنَّه مقصور منه. الجمع: تَماسِيحُ، وتَماسِحُ.

ومن المجاز

مَسَحَ للصّلاةِ: توضَّأَ، كتَمَسَّحَ ..

و ـ يدهُ بالماءِ: غَسَلَها ..

و ـ البيتَ: طافَ به، كتَمَسَّحَ به ..

و ـ القومَ: مرَّ بهم مرّاً خفيفاً ..

و ـ عنقَهُ، وعضدَهُ بالسّيف: قطعهُ ..

و ـ المرأَةَ: جامعها ..

و ـ رأسَ فلانٍ: إِذا خدعَهُ ..

و ـ النّاقةَ: هزَّلها وأَدبَرَها، كمَسَّحَها تَمْسِيحاً ..

(1) انظر روض الجنان: 33، وأدب الكاتب: 408، ومغني اللّبيب 1: 142.

(2) في «ش» زيادة: كلّه.

(3) المنقول عن أبي عمرو في التّهذيب واللّسان والتّاج: المسحاء: أرض حمراء، والوَحْفاء: السّوداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت