فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و ـ البعيرَ: قال له: إخْ إخْ، أَو نَخِ؛ ليَبْرُكَ.
والنَّخُ، كفَلْسٍ: الإِبلُ الَّتي تُناخُ عند المُصَدِّقِ، وهو عامل الزَّكاة؛ ليُصدِّقها ..
و ـ: ضربٌ من البُسطِ طويلٌ. الجمع: نِخَاخٌ.
والنَّخَّةُ، بالفتحِ والضّمِّ:(الرَّقيقُ، أَو العواملُ من البقرِ، أو من الإبلِ، أو كلّ دابّة عاملةٍ، أو الحمير.
وبالضَّمّ) (1) : أَولادُ الإِبل، أَو هي بالضّمِّ: البقرُ العواملُ، وبالفتح غيرها، وفي الحديث: (لَيْسَ في النُّخَّةِ صَدَقَةٌ) (2) .
والنَّخَّةُ، بالفتح لا غيرُ: أَن يأخُذَ المصدِّق ديناراً لنَفسه بعد فَراغِهِ من أخذ الصَّدقةِ، واسم الدِّينارِ الّذي يأَخذهُ، والخفيفُ من المطرِ، والخَبَرُ المجهول حَقُّه من باطلِهِ، وجماعةُ الجَمَّالين.
والنُّخُ، والنُّخاخَةُ، بضمِّهما: المُخُّ.
والنَّخِيخَةُ؛ كالنَّجِيخَة زنةً ومعنىً؛ وهي الزُّبدةُ تلصق بجوانبِ المِمْخَضِ.
ونَخْنَخَ: سارَ سيراً شديداً ..
و ـ الإِبلَ: أَبركها، فَتَنَخْنَخَتْ ..
و ـ الشَّيءَ: نحَّاهُ.
ونَخَ، بالفتحِ وتشديدِ الخاءِ مفتوحةً ومكسورةً وقد تُخَفَّف مسكَّنةً: صوتٌ يقال عند إِناخةِ البعيرِ.
وسعدُ الدّين بنُ نُخَيْخ، صوابهُ بالموحَّدة مصغَّراً كما تقدَّم في «بَ خَ خَ» وصحَّفه الفيروزاباديّ بالنُّونِ فذكرهُ هنا، وقال: «كأَمِيرٍ» وهو تحريفٌ وصوابهُ كزُبَيْرٍ، وقال: «مِن الخراسانيِّين» وإِنَّما هو من الحَرّانيّين نسبة إِلى حرَّان كحَسَّان هكذا ضبطهُ وذكره الحافظُ ابن حجر في التَّبصيرِ (3) والدُّرَرِ، ثمَّ ليس سعدُ الدّين جدُّ الفقهاءِ الّذين ذكر أَنَّهم أَصحابهُ وإِنَّما هو والِدهُم، وهم: محمَّد، وعبد الأَحد، وعُمَرُ، أَبناءُ
(1) ما بين القوسين ليس في «ت» و «ش» .
(2) الفائق 1: 184، النّهاية 5: 31.
(3) تبصير المنتبه 1: 66.