فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يكونَ ثلاثةَ أَحرُفٍ.
[درجرد]
دَارابَجِرْدُ ـ بفتحِ الموحَّدةِ وسكونِها وكسرِ الجيمِ وسكونِ الرَّاءِ، ويقالُ فيها: دَرَابْجِرْدُ، بإِسقاطِ الأَلفِ الأُولى: وهي محلَّةٌ بِنَيْسَابُورَ، وبلدٌ بفارِسَ، وقريةٌ بإِصْطَخْرَ بها معدنُ الزّئبقِ، ويُنسَبُ إِلى كلٍّ منها جماعةٌ من العلماءِ.
درد
دَرِدَ الرَّجُلُ دَرَداً، كَتعِبَ: سَقَطَت أَسنانُهُ وتَحاتَّتْ إِلى الأَسناخِ، فهو أَدْرَدُ، وهي دَرْدَاءُ، وأَدْرَدَهُ اللهُ، ومنه الحديثُ: (لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيْتُ أَن يُدْرِدَنِي) (1) أَي يُسقِطَ أَسناني ويَحُتُّها.
وأَبو الدَّرْادءِ: عُوَيْمِرُ بنُ مالكٍ أو ابنُ عامرٍ أَو ثَعْلَبَةَ؛ صحابيٌّ جليلٌ.
وأُمُ الدَّرْدَاءِ: كنيةُ زوجتَيْهِ، الكُبْرَى واسمُها خَيْرَةُ بنتُ أَبي الحَدْرَدِ (2) ، ولا روايةَ لها، والصُّغْرىَ واسمُها هُجَيْمَةُ أَو جُهَيْمة ـ (كجُهَيْنة) (3) فيهما ـ بنتُ حُيَيٍّ الأَوْصَابِيَّةُ الحِمْيَرِيُّةُ، لها صحبةٌ وروايةٌ.
والدَّرْدَاءُ في قولِ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ:
بِمَا كَانَ فِي الدَّرْدَاءِ رَهْناً فأُبْسِلَا (4)
كتَيِبَةٌ كانت لهم.
ودُرَيْدٌ، كزُبَيْرٍ: تصغيرُ أَدْرَدَ، ومنه: محمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ دُرَيدٍ؛ إِمامُ عصرِهِ في اللُّغةِ والأَدَبِ والشِّعْرِ، وكان يقالُ: هو أَعلمُ الشّعراءِ، وأَشعَرُ العلماءِ.
والدُّرْدِيُ، بالضّمِّ: ما يَركُدُ في أَسفَلِ كلِّ مائعٍ من الأَشربةِ والأَدْهانِ، ومنه المثلُ المشهورُ: (أَوَّلُ الدَّنِ دُرْدِيٌ) (5) يُضرَبُ في ابتداءِ الشَّيءِ بما لا يَلَذُّ ولا يَطيبُ، ويُطلَقُ على الخَمِيرَةِ الَّتي تُلقَى في العَصيرِ والنِّبيذِ ليتَخَمَّرَ.
(1) الغريبين 2: 629، النّهاية 2: 112.
(2) كذا في النّسخ، وفي كتب التّراجم: بنت أبي حدردٍ.
(3) ليست في «ت» و «ش» .
(4) ديوانه: 121، وصدره:
ونحن رَهنَّا بالأُفَاقَةِ عامراً
(5) مجمع الأمثال 1: 89، ضمن أمثال المولدين.