قال سيبويه: إذا أشكلت عليك الالف في موضع العين فاحملها على الواو؛ لأنّ الأجوف أكبر، فتصغيرها أويئة.
والأخفش يحملها على الياء لأنّها أخفّ، فيقول: أييئة».
فذكر رأي سيبويه بعد أن ذهب إلى أنّ عينها واو، مشعرا بتعليل ما ذهب إليه، ثمّ ذكر رأي الأخفش في حمل العين على الياء، جمعا للأقوال، وحرصا على عدم الإخلال بالوجه والرأي الآخر.
* وقد وردت عن العرب عدة كلمات لا غير اختلفوا في وزنها، وما هو الأصلي من حروفها وما هو الزائد منها، وهي الحنطأو، والحنظأو، والسّندأو، والعندأو، والفندأوة، والقندأو، والكنتأو، والكنثأو، وقد ذكر السيّد المصنف الاختلافات في اشتقاقها:
فقال في مادة «حطأ» : «والحنطأو، كجردحل وبهاء: القصير السمين، والعظيم البطن، كالحنطئ كزبرج» .
وقال في مادة «حظأ» : «والحنظأو، كالحنطأو زنة ومعنى، ووزنهما فنعلو» .
وقال في مادة «سندأ» «السّندأو، كقرطعب، وبهاء: المقدم الجرىء، والخفيف، والعظيم الراس مع رقة جسمه ... قال سيبويه: وزنه فنعلو، فهذا موضع ذكره (1) . وقيل: فنغال، فموضعه المعتل. وقيل: فعلأ وفموضعه «سند» ».
وقال في مادة «عندأ» «العندأو، كجردحل ويفتح، وبهاء فيهما: الصلب الشديد ... قال سيبويه: وزنه فنعلو، والزموه الواو الزائدة؛ لانّ الهمزة تخفى عند الوقف والواو تظهرها. قالوا: والمسموع من هذا الوزن عدة الفاظ كلّها ثانية نون وآخره
(1) وضعت في النسخ بعد مادة «سلطأ» والصواب جعلها بين مادتي «سخأ» و «سرأ» .