فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبَلَغَتْ مِنْهُ، وهِيَ داهِيَةٌ نَآدٌ، ونَؤُودٌ، وَنَآدَى ـ كَسَحابٍ وَرَسُولٍ وَنَصارَى ـ ونآئدُ كسَحائِبَ ..
و ـ الأَرضُ: نزَّتْ.
ونَأَدَهُ، كَمَنَعَهُ: حَسَدَهُ، كَأنَّهُ فَدَحَهُ فَدْحَ الدّاهِيَةِ، فهو نَؤُودٌ كَحَسُودٍ زِنَةً وَمَعْنىً.
نثد
نَثِدَ الكَمْأُ نَثْداً، بِالمُثَلَّثَةِ كَتَعِبَ: نَبَتَ ..
و ـ الغُبارُ وَنَحْوِهِ: سَكَنَ وَرَكَدَ، ومنهُ
الأَثرُ: (فَجاءَتْ بِسَويقٍ إذا أنا حَرَّكْتُهُ ثارَ لَهُ قشارٌ وَإذا تَرْكْتُهُ نَثِدَ) (1) .
نجد
النَّجْدُ، كَفَلْسٍ: العُلوُّ والارتفاع، وما غَلُظَ مِنَ الأَرضِ وعَلا وأَشرَفَ مُعْتَرِضاً بَيْنَ يَدَيْكَ يَرُدُّ طَرْفَكَ عَمّا وراءهُ ليس بالشَّديد الارتفاع، كالنِّجادِ ككِتابٍ. الجمعُ: نُجُودٌ، ونِجادٌ، وأَنْجُدٌ، وأَنْجِدَةٌ، وليسَ هذا جَمْعَ نُجُودٍ كما تَوَهَّمه الجوهريُّ والفيروزاباديُّ إذ لم يُسْمَعْ «أَفْعِلَة» جَمْعاً لـ «فُعُولٍ» بل جَمْعُ نَجْدٍ كَـ «وَهْي وأَوْهِيَةٍ» أَو جَمْعُ نِجادٍ مُفْرَداً أَو جَمْعاً ك «خِمارٍ وأَخْمِرَةٍ» ، قالَ النَّضَرُ بنُ شُمَيْلٍ: تَقُولُ أُعْلُ هاتِيكَ النِّجَادَ وذلكَ النِّجادَ تُوَحِّدُهُ.
ومن المجاز
هُوَ طَلاّعُ أَنْجُدٍ، وَطَلاّعُ أَنْجِدَةٍ، إذا كانَ سامِياً لِمَعالي الأُمورِ رَكّاباً لِصِعابِها.
والنَّجْدُ أَيضاً: الطَّريقُ الواضِحُ أَو ما كانَ منهُ في ارتِفاعٍ، والمكان القفرُ لا شَجَرَ فيهِ لصَلابَتِهِ، والثَّديُ لارتِفاعِهِ، وما يُزَيَّنُ بِهِ البَيْتُ من سُتُورٍ وَفُرُشٍ ووِسادٍ. الجمعُ: نُجُودٌ، وَنِجادٌ. وَنَجَّدْتُ البَيْتَ تَنْجيداً: زَيَّنْتُهُ بِها.
والنَّجَّادُ، كَعَبّاسٍ: الَّذي يُعالِجُ الفُرُشَ
(1) الفائق 4: 84، النّهاية 5: 141.