والإِيَارُ (1) ، بالكسرِ: الهَوَاءُ.
وكسَحَابٍ: الصُّفْرُ.
وأَيَّارُ، بالفتحِ مُشَدَّدٌ ويُخفَّفُ: شَهْرٌ من الشُّهورِ الرُّوميَّةِ، غَيْرُ مُنْصَرِفٍ للعَلَمَّيةِ والعُجْمَةِ. وقَوْلُ الفِيرُوز آبادِيّ: الأَيَّار، بالأَلف واللاَّم، غَلَطٌ صَرِيحٌ. وقَوْلُهُ: بَعْدَ حَزِيرَان (2) ، غَلَطٌ قَبِيحٌ، وإِنَّما هُوَ قَبْلَ حَزِيرَانَ وَبَعْدَ نيْسَانَ.
وإِيرُ، كرِيح: مَوْضِعٌ بالبَادِيَةِ كانَتْ به وَقْعَةٌ، وجَبَلٌ بأَرْضِ غَطَفَان. وَقوْلُ الفِيرُوز آبادِيّ: الإِيرُ بالأَلِفِ واللاَّم، غَلَطٌ؛ قال الشَّمَّاخُ:
مِنَ اللاَّئي تَضَمَّنَهُنَ إِيرُ (3)
وَقَالَ زُهَيْرٌ:
كيَوْمٍ أَضَرَّ بالرُّؤَسَاءِ إِيرُ (4)
وإِيرُ بَنِي الحَجَّاجِ: من مياه نُمَيْرٍ.
وأَيَرُ (5) ، كسَبَبٍ: ناحيَةٌ بالمدينةِ يَخْرُجونَ إِليها للنُّزْهَةِ.
وإِيرَانُ، كعِمْرَان، ويُقَالُ: إِيرَانْ شَهْر: بلادُ العِرَاقِ وفارِسَ والجِبالِ وخُراسانَ يَجْمَعُها كُلُّها هذا الاسمُ.
وأُيَايِرُ، كسُرَادِق: مَنْهَلٌ بحَوْرَانَ من أَرضِ الشَّامِ، كان المُلوكُ من بَني أُمَيَّةَ يَخْرُجُونَ إِليهِ أَيَّامَ الرَّبيعِ.
الأثر
(مَنْ يَطُلْ أَيْرُ أَبِيهِ يَنْتَطِقْ بِهِ) (6)
(1) هكذا ضبطت في اللّسان وأمّا في القاموس فمقتضى العبارة هو تشديدها كما صرّح بارادة ذلك الزّبيدي في التّاج.
(2) في القاموس: شَهرٌ قبل حزيران، فما نقله المصنّف عن القاموس غير صحيح.
(3) معجم البلدان 1: 290، اللّسان، التّاج، وصدرهُ:
على أَصلابِ أحقَبَ أَخْدَرِيّ
(4) هكذا فسر الإير بأَنَّه اسم بلد في ديوانه (بصنعة ثعلب) : 251، ومعجم البلدان 1: 290، وصدره فيهما:
فإنَّ لكم مَآقِطَ عاسياتٍ
وأما في ديوانه: 50 ضَبَط أُضِرَّ بالمبنى للمجهول وفَسَّرَ الإير بالدّماغ وقال: أن المراد يومَ كُسِرَت أَدمغة الرّؤساء بالسّيوف. وصدره فيه:
فإنَّ لكم مَآقِطَ غاشياتٍ
(5) في التّاج: أَيْرُ.
(6) الفائق 1: 68، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 49، النّهاية 1: 85.