وإِنَاءٌ مُتَبَّرٌ ـ كمُظَفَّرٍ ـ إِذا كانَ فُضاضاً.
والتِّبْرُ، كعِهْنٍ: ما كانَ غَيْرَ مَضْرُوبٍ ولا مَصوغٍ من الذَّهَبِ والفِضَّةِ، أَو فُتَاتُهُمَا وقِطَعُهُمَا المُسْتَخْرَجَةُ من المَعْدِنِ قَبْلَ أَن تُسْبَكَ.
قالَ الجوهريُّ: لا يُقالُ تِبْرٌ إِلاَّ للذَّهَبِ، وبَعْضُهُم يَقُولُهُ للفضَّةِ أَيضاً (1) .
وقالَ الزَّجَاجُ: هو كُلُّ جَوْهَرٍ قَبلَ أَن يُسْتَعْمَلَ من النُّحَاسِ والصُّفْرِ (غلط) (2) ، ويُطْلَقُ عَلَى كُسَارِ الزُّجَاجِ وكُلِّ إِنَاءِ مُتَبَّرٍ (3) .
ونَاقَةٌ تَبْرَاءُ، كحَمْرَاء: حَسَنَةُ اللَّوْنِ كأَنَّهَا تِبْرُ الذَّهَبِ.
والتِّبْرِيَةُ، كهِبْرِيَة: ما يَكونُ في أُصولِ الشَّعْرِ كالنُّخَالَةِ.
وبِلادُ التِّبْرِ: من بِلادِ السُّودانِ، إِليها يُنْسَبُ الذَّهَبُ الخالِصُ، وهي في جَنُوبِ المَغْرِبِ.
وتُبُرٌ، كعُنُق: مَاءٌ بنَجْدٍ.
وأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ التِّبْرِيُ، كهِنْدِيّ: مُحَدِّثٌ.
الكتاب
(إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ) (4) مُهْلَكٌ مُدَمَّرٌ ما هُمْ فيهِ، أَي يُتَبِّرُ اللهُ دينَهُمُ الَّذي هُم عليهِ ويَهْدِمُهُ على يَدِي ويُحَطِّمُ أَصنامَهُم هذِهِ ويُكَسِّرُهَا ويَجْعَلُها رُضَاضاً.
(وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً) (5) لِيُهْلِكوا كُلَّ شَيءُ غَلَبُوهُ واسْتَوْلَوا عليهِ من بِلادِكُمْ، أَو ما مَصدَريَّةٌ زَمانيَّةٌ، أَو (6) ما دَامَ سُلْطَانُهُمْ جَارياً على بَنِي إِسْرائيلَ.
تتر
التَّتَرُ، والتَّتَارُ، كسَبَب وسَحَاب:
(1) انظر اللّسان.
(2) كذا في النّسخ والظّاهر أَنّها زائدة.
(3) في المغرب والمصباح وغيرهما هكذا حكى قول الزّجّاج: التّبر هو كُلُّ جَوْهَرٍ قَبلَ أَن يُسْتَعْمَلَ من النُّحَاسِ والصُّفْرِ.
وفي معاني القرآن للزجّاجي (2: 371) : ويقال لكل إناءٌ مكسّر متبَّرٌ وكسارته يُقال له التّبر.
(4) الأعراف: 139.
(5) الإسراء: 7.
(6) كذا، والظّاهر أنّ الصّحيح: أىْ.