فهرس الكتاب

الصفحة 3329 من 4042

وما كانَ من حَدِّ السِّرَّيْنِ على بَحْرِ فارِسَ راجِعاً في حَدِّ المَشْرِقِ على الحِجْرِ إِلى جَبَلِ طَيٍّ على ظَهْرِ اليَمَامَةِ، فَمِنَ الحِجَازِ.

وما كانَ من حَدِّ اليَمَامَةِ إِلى قُرْبِ المَدينَةِ راجِعاً إِلى ناحيَةِ البَصْرَةِ حَتَّى يَمْتَدَّ على البَحْرَيْنِ، فهو نَجْدٌ.

وما كانَ من حَدِّ عَبَّادانَ إِلى الأَنبارِ مُواجِهاً لِنَجْدٍ والحِجازِ، فهوَ بادِيَةُ العِرَاقِ.

وما كانَ من حَدِّ الأَنبارِ إِلى بالِسَ إِلى تَيْمَاءَ ووادي القُرَى، فهو باديَةُ الجَزيرَةِ.

وما كانَ من بالِسَ إِلى أَيْلَةَ مُوَاجِهاً للحِجَازِ مُعَارِضاً لِأَرضِ تَبُوكَ، فهو باديَةُ الشَّامِ.

(إِنَّ الشَّيْطَانَ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ) (1) قالَ مالكُ بنُ أَنَسٍ: أَرَادَ المَدينَةَ نَفْسَهَا.

(إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي أَاجْتَزِرُ مِنْهَا شَاةً؟) (2) أَي آخُذُ منها شاةً أَذبَحُها؟ وحَقيقَتُهُ اتَّخَذَهَا جَزَرَةً.

(فَأَعْطَاهُ ثَلَاثَةَ أَنْيَابٍ جَزَائِرَ) (3) جمعُ نَابٍ، وهي النَّاقَةُ المُسِنَّةُ. وتَقَدَّمَ فِي «ن ي ب» وَجْهُ قَوْلِهِ: «ثَلَاثَة» دُونَ «ثَلَاث» . والجَزَائِرُ جَمْعُ جَزُورٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ قَبْلَ أَن تُنْحَرَ.

(أَبْشِرْ بِجَزَزَةٍ سَمِينَةٍ) (4) كقَصَبَةٍ وهي الشَّاةُ المُعَدَّةُ للجَزْرِ؛ أَي النَّحْرِ.

(مَا جَزَرَ عَنْهُ البَحْرُ فَكُلْ) (5) أَي ما انْكَشَفَ عَنْهُ ماءُ البَحْرِ من حَيْوَانِ البَحْرِ.

(اتَّقُوا هذِهِ المَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الخَمْرِ) (6) جَمْعُ مَجْزِرٍ أَو

(1) غريب الحديث لابن الجوزي 1: 153، النّهاية 1: 268، وانظر مجمع البحرين 3: 246.

(2) غريب الحديث لابن قتيبة 1: 181، الفائق 1: 210، النّهاية 1: 268.

(3) الفائق 1: 210، النهاية 1: 266.

(4) الفائق 1: 212، وفي غريب الحديث للخطّابي 2: 390، والنّهاية 1: 267: بجَزْرَة وهو خطأٌ وقد نبّه المصنّف على هذا الخطأ في ص: 192.

(5) النّهاية 1: 268. وفي غريب الحديث للخطّابي 2: 383، والفائق 2: 344 بتفاوت يسير.

(6) الغريبين 1: 338، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 153، النّهاية 1: 267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت