فهرس الكتاب

الصفحة 3362 من 4042

ومنه: (فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي) (1) أَي اعتِكَافِي.

وحَدِيثُ: (سُئِلَ عَنِ المُجَاوِرِ يَذْهَبُ لِلْخَلَاءِ) (2) أَي المُعْتَكِف، وأَمَّا المُجَاوَرَةُ بمَكَّةَ والمَديَنَةِ فُيرادُ بها المُقامُ بِهِما مُطْلَقاً لا الاعْتِكَافُ.

(وهُوَ جَوْرٌ عَنْ طَرِيقِنَا) (3) (أَي) (4) مَائلٌ عنهُ ليس على الجَادَّةِ؛ وَصْفٌ بالمصدرِ.

المثل

(الجَارَ ثُمَّ الدَارَ) (5) أَي إِذا أَرَدْتَ شِرَاءَ دَارٍ أَو سُكْنَاها فاسأَلْ عن جِيَرانِهَا قَبْلَ ذلكَ، وهو كَقَوْلِهِمْ: (الرَّفِيقَ ثُمَّ الطَّرِيقَ) (6) .

(جَاوِرْ مَلِكاً أَوْ بَحْراً) (7) يَعْني أَنَّ الغِنَى يُوجَدُ عِنْدَهُمَا، يُضْرَبُ في التِماسِ الخِصْبِ والسَّعَةِ.

(جَاوِرِينَا واخْبُرِينَا) (8) أَصلُهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ عَشِقَا امرَأَةً، وكانَ أَحَدُهُمَا جَميلاً والآخَرُ دَميماً، فكانت تَميلُ إِلى الجَمِيلِ؛ فقالَ لها الدَّميمُ ذلك، فاخْتَبَرَتْهُمَا فَوَجَدَتِ الجَميلَ بَخِيلاً، والدَّميمَ جَواداً فتَزَوَّجَتْهُ. يُضْرَبُ في القبيحِ المَنْظَرِ الجَميلِ المَخْبَرِ.

(إِيَّاكِ أَعْنِي وَاسْمَعِي يَا جَارَهُ) (9) أَوَّلُ مَنْ قالَهُ سَهْلُ بنُ مَالِكِ الفَزارِيُّ، وذلكَ أَنَّهُ خَرَجَ يُريدُ النُّعْمانَ فَعَدَلَ عن طَريقِهِ إِلى خِباءِ حارِثَةَ بنِ لَأْمٍ الطَّائيِّ وهو سيِّدُ الحَيِّ فلم يُصِبْهُ شاهِداً، فَرَحَّبَتْ بِهِ أُخْتُهُ وكانَتْ أَجْمَلَ أَهلِ دَهْرِهَا وعقيلة قومها، فلمَّا رآها افْتَتَنَ (10) بها فَجَلَسَ وهو يُنْشِدُ بمَسْمَعٍ منها:

(1) مسند أَحمد 3: 306، البخاري 6: 201، مجمع البحرين 3: 252.

(2) النّهاية 1: 314، وفي الفائق 1: 248، بتفاوت.

(3) مشارق الأنوار 1: 640، النّهاية 1: 313.

(4) ليست في «ع» .

(5) مجمع الأمثال 1: 172/ 908.

(6) انظر فصل المقال في شرح الأمثال: 281/ 461.

(7) مجمع الأمثال 1: 170/ 894.

(8) مجمع الأمثال 1: 162/ 845.

(9) مجمع الأمثال 1: 49/ 187.

(10) في «ج» : فتن بدل: افتتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت