فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يضربُ في الرجل اذا خالطَ القومَ أَخَذَ بِزِيِّهِمْ.
(كَحِمَارَيِ العِبَادِيِّ) (1) هو عَدِيُّ بنُ زَيدٍ العِبَادِيُّ الشَّاعرُ، نسبةً إلى العِبَادِ ـ كرِجَال ـ وهم بطونٌ من قبائلَ شتَّى نزلوا الحيرةَ وكانُوا نصارى، وكانَ شعارُهُم «نحنُ عبادُ اللهِ» فسُمُّوا بذلك، وكان لعَدِيٍّ المذكورِ حِمَارانِ، فقيلَ لهُ: أَيُّ حِمَارَيْكَ شَرٌّ؟ فقال: ذَا ثُمَّ ذَا، أرادَ لا مزيَّةَ لأَحدِهِما على الآخر في الرَّداءةِ. يضربُ في المتساوِيَيْنِ في الشّرِّ.
حمطر
حَمْطَرَ القِرْبَةَ: ملأَها ..
و ـ القوسَ: وتَّرَهَا؛ مقلوبُ حَطْمَرَهَا.
حنر
حَنَرَهُ، كضَرَبَهُ: [حَنَاهُ] (2) وثنَاهُ وعَطَفَهُ، ومنه: الحَنِيرَةُ كسَفِينة: للعَقْدِ المضروبِ من الأبنيةِ، والقوسِ بلا وَتَرٍ أو مطلقاً؛ كما سُمِّيت حَنِيَّة، ومِنْدَفَةٍ للنّساءِ تَنْدِفُ بها القطنَ، وقيل: كلُّ محنيٍّ فهوَ حَنِيرَةٌ. الجمعُ حَنَائِرُ.
والحِنَّوْرَةُ، كسِنَّورَة: دُوَيْبَّةٌ. الجمعُ حَنَانِيرُ، كسَنَانِير.
الأثر
(لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَائِرِ مَا نَفَعَكُمْ ذَلِكَ حَتَّى تُحِبُّوا آلَ رَسُولِ اللهِ) (3) أَي لو تعبَّدْتُم واجتهدتُم في الصّلاة حتّى تَحَدَّبوا وتنحَنُوا فتصير ظهورُكُم كالعُقُود أَو كالقِسِيِّ في انعطافِها وانحنائها ما نفَعَكُم ذلكَ إلاّ أن تُحِبُّوا
(1) مجمع الأمثال 2: 161/ 3151.
(2) اضفناها لأنّها تناسب المعنَى المراد ولأَن ابن فارس قال: ويمكن ان يكون الرّاء كالملصقة بالكلمة، ويرجع إلى ما ذكرناه من حنيت الشَّيءَ وحنوته. انتهى، المقاييس 2: 110.
(3) الأثر في النّهاية 45061 واللّسان والتّاج. لكن في النّهاية بدون كلمة «ذلك» . وهو في حديث أبي ذرّ ;ُ.