فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والخَزَرِيُّونَ، نسبة إلى الخَزَرِ كسَبَبٍ: جماعةٌ، منهم: أَبُو منصورٍ الخَزَرِيُ وهو صاحبُ مِصرَ الأَمِيرُ تكين الخاصَّة رَوَى عن يُوسفٍ القاضي، وإبراهيمُ بنُ النّفيسِ نصرُ بنُ عِيسَى بن الخَزَرِيُ سمِعَ جامعَ الأُصوُلِ من مصنِّفِهِ.
وأحمَدُ بنُ موسى البغداديُّ يُعرفُ بأخِي خَزَرِيّ ـ كعَجَمِيّ ـ محدِّثٌ.
والخَيْزُرَانُ: أُمُّ الهادي والرَّشيدِ؛ الخليفتَينِ من بني العبَّاس، وكانَتْ أَمَةً خَرْشَنِيَّةً، وإليهَا يُنسبُ دارُ الخَيْزُرَانِ بمكّةَ وهي قربَ الصَّفَا.
الكتاب
(وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ) (1) خص اللَّحم بالذِّكرِ لأَنَّ معظم الانتفاع متعلّق به وإِلاَّ فجميع أَجزائه محرَّم.
(وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ) (2) قيل: عنَى الحيوانَ المخصوصَ كما تقدم ذكره في «ق ر د» . وقيل: عَنَى من شابَهَتْ أَخلاقُهُ أَخلاقَها لا مَنْ خِلْقَتُهُ خلقتُها.
قال الرَّاغبُ: والأمرانِ مُرَادانِ بالآيةِ؛ فقد رُوي: أَنَّ قوماً مُسِخُوا خِلْقَةً، وكذا أَيضاً في النَّاس قومٌ إذا اعتُبِرَتْ أَخلاقُهُم وُجِدوا كالقِرَدَةِ والخَنَازِيرِ وإن كانتْ صورُهُم صورَ النّاسِ (3) .
خسر
خَسِرَ التَّاجِرُ في بيعِهِ ـ كسَمِع ـ خَسْراً، وخُسْراً بالضَّمِّ، وخَسَراً بفتحتين، وخُسُراً بضمَّتينِ، وخَسَاراً وخَسَارَةً بفتحهما، وخُسْرَاناً بالضَّمِّ: نقصَ رأسُ مالِهِ. فهُوَ خَاسِرٌ، وخَسِرٌ.
وأَخْسَرَ الرَّجُلُ إِخْسَاراً: وقعَ في الخُسْرَانِ ..
و ـ زَيْداً: نقيضُ أَرْبَحَهُ ..
و ـ المِيزانَ: نقصَهُ، كخَسَرَهُ يَخْسُرهُ ـ بتثليثِ العينِ ـ خَسْراً، وخَسَّرَهُ تَخْسِيراً.
(1) المائدة: 3، البقرة: 173، النَّحل: 115.
(2) المائدة: 60.
(3) مفردات الرّاغب: 299 ـ 300.