فهرس الكتاب

الصفحة 3521 من 4042

وخُطَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: سيفُ عبدِ الملكِ بنِ غَافِلٍ الخَوْلانِيِّ.

وعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ نَاصِرُ الدِّينِ الخُطَيْرِي: نسبة إلى جامِعِ الخُطَيْرِ ببولاقَ.

الأثر

(وَاللهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ) (1) كيَضْرِبُ، من خَطَرَانِ الفَحلِ بذَنَبِهِ، يعني لِمَا بهِ منَ الضُّرَّ لا يَهْدِرُ.

(حَتَّى يَخْطُرَ الشَّيطانُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ) (2) بضَمِّ الطّاءِ؛ منَ الخُطُورِ، أَي يدنُو منهُ فيمُرُّ بينَ قلبِهِ وبينَهُ فيُذْهِلُهُ عمَّا هو فيهِ، وبهذا فسَّرَهُ الشَّارِحونَ. ويُروَى بكسرِ الطَّاءِ؛ من الخَطَرَانِ، يعني أَنَّه يُوَسْوِسُ، وبه فسّرَهُ الخليلُ (3) .

(إنَّ هذِهِ الأَعَاجِمَ قَدْ أَخْطَرُوا لَكُمْ وَأَخْطَرْتُمْ لَهُمْ إِخْطَاراً؛ أَخْطَرُوا رِثَّةً وَأَخْطَرْتُمُ الإِسْلَامَ) (4) مِن أَخْطَرَ لي وأَخْطَرْتُ لَهُ أَي تَرَاهَنَّا. والرِّثَّةُ: رَدِيءُ المَتَاعِ، أَرادَ الغنائِمَ فصغَّرَ مِنْ شأْنِها، أَراد أَنَّهم لم يُعَرِّضُوا للاستِهلَاكِ إلاَّ متاعاً يهونُ قَدْرُهُ وأَنْتُمْ عرَّضْتُمْ [لَهُم] (5) ما هو أَفْخَمُ الأشياءِ شَأْناً وهو دينُ الإسلامِ، فضَرَبَ لذلِك فِعْلَ المُتَخَاطِرِينَ مثلاً.

(فإنَّ الجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا) (6) كسَبَبٍ، أَي لَا ثَمَنَ لها يعادِ لُها، أَو لا مثلَ لَهَا في المنزلةِ.

(دُرَّة خَطِيرَةٌ) نَفِيسَة ذات قَدْرٍ وخَطَرٍ.

(1) الفائق 2: 202، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 286، النّهاية 2: 46.

(2) النّهاية 2: 46 رواه بكسر الطّاء.

(3) العين 4: 214.

(4) الفائق 1: 383، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 286، النّهاية 2: 47.

(5) في النّسخ: له، والمثبت عن النّهاية.

(6) سنن ابن ماجة 2: 1448/ 4332، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 268 النّهاية 2: 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت