فهرس الكتاب

الصفحة 3563 من 4042

الضّيفَ، ونَسَبُوه إلى الله تعالى قَصْداً للتعجُّب منه، وهم إذا بالغوا في إعظامٍ شيءٍ أَضافُوه إلى الله تعالى، إيذاناً بأَنَّهُ لا يقدِرُ على إيجادِهِ إلاّ اللهُ تعالى وبأَنَّه جديرٌ أن يتَعَجَّبَ منه لأَنَّه صادر عن فاعلٍ قادرٍ مُنشئٍ للعجائبِ.

وَلا دَرَّ دَرُّهُ، أي لَا كَثُرَ خَيْرُهُ وَلا زَكَا عَمَلُهُ. وقد يقال ذلك في دعاء الخير؛ كقولهم: قَاتَلَهُ الله.

ونحنُ على دَرَرِ الطَّريقِ ـ كسَبَب ـ أَي قَصْدِهِ.

وهذا دَرَرُ الرِّيحِ أَيضاً، أَي مَهَبُّها.

ودَرَرُ الدَّارِ، أَي تِجَاهُهَا.

والدُّرْدُرُ، كهُدْهُدٍ: طَرَفُ اللِّسانِ؛ قال:

لَيُقْطَعَنَّ مِنْ لِسَانٍ دُرْدُرُ (1)

ومَوضعُ منابِتِ الأَسنان قبلَ نَبَاتِها وبعدَ سُقُوطها.

ودَرْدَرَ الصَّبيُّ البُسَيْرَةَ: لاكَهَا.

وتَدَرْدَرَ الشَّيءُ: تَرَجْرَجَ واضطَرَبَ ..

و ـ الرَّجُلُ: حَرّكَ نفسَهُ في مِشَيتِهِ وجَاءَ وذَهَبَ.

ورَجُلٌ دَرْدَرَّى، بالفتح وتشديد الرَّاء كقَهْقَرَّى (2) : يجيءُ ويذهبُ في غيرِ حاجةٍ.

وكبَرْبَرَى (3) : الطّويلُ الخصيَتَيْنِ كالآدَرِ.

والدُّرْدُورُ، بالضَّمّ: موضعٌ في وسط البحر يجيش ثمّ يدورُ فَلا تكادُ تسلمُ سفينةٌ وَقَعَت فيه، وموضعٌ بعينه في سواحل بحرِ عُمَان؛ وهو مضيقٌ بين جبلين لا تسلُكُه إلاّ الصّغارُ من السُّفُن.

(1) من دون عزو في اللّسان والتّاج، وقبله:

أقسِمُ إن لم تأْتِنا تَدَرْدَرُ

(2) لم يذكر احدٌ من اللّغويين (قهقرّى) مشددة حتّى المؤلف في (ق ه‍ق ر) لم يذكره، لكن يوجد هناك القَهْقَرّ بمعنى الحجر الصّلب لعلّه أَراد مؤنّثه هنا ويدل على ذلك أنّه وزنَ القهقرّ باليَهْيَرِّ وهما بمعنى، وفي القاموس وزَنَ «دودرَّى» بـ «يهيرَّى» .

(3) كذا في النّسخ ولم نعثر لهذا الوزن من معنى على وجوهه المحتمله، لكن من الواضح أنّه يريد الوزن بالحركات المذكورة لأنّ اللّسان في (د د ر) ذكر دَوْدَرَى بهذا المعنى ثم أنّه يجب هذا الوزن ليخالف ما قبله. لكن القاموس والتّاج ذكرا المعنيين المذكورين لكلمة (دَرْدَرَّى) دون أن يجعلاهما وزنين مختلفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت