فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 4042

وهو ظاهِرُ التَّناقُض؛ فإِنَّ قولَهُ: «لأنَّ الأَجمةَ تَمنَعُ» يقتضي أنَّها من الإِباءِ، فهي معتلَّةٌ كما ذهب إِليه الجمهورُ، وهو يناقضُ قولهُ: ( «وموضِعُهُ المهموز» ، وقوله) (1) هنا: «هذا موضعُ ذكرِهِ لا المعتلُّ» . فإن زَعَمَ أَنَّ المهموزَ هو الّذي بمعنَى القصبِ دونَ الذي بمعنى الأجمةِ فقد وهمَ في الفرقِ بينهما، ولا قائلَ به، فكان المتوهِّم هو لا غيرُه.

وهذه أوّلُ غلطاتِه، وبَدءُ فرطاتِهِ، عفا الله عنه.

أتأ

أَتْأَةٌ، كهَضْبَةٍ: اسم علم، حكاهُ أبو عليّ عن محمّدِ بن حبيبٍ (2) .

وقال غيرُهُ (3) : اسمٌ لامرأَة من بكرِ بنِ وائلٍ، وهي أُمُّ قيسِ بنِ ضرارٍ.

أثأ

الأُثْئِيَّةُ، كالأُثْفِيَّةِ زنةً ومعنىً، وهي الجماعةُ الكثيفةُ.

وأَصبَحَ مُؤْتَثِئاً ـ كمُصْطَبِحٍ ـ أي لا يشتهي الطَّعامَ، والهمزةُ فيهما منقلبةٌ عن واو.

وأَثَأْتُهُ بسهمٍ إِثاءَةً ـ كأَبَحْتُهُ إِباحَةً ـ أَي رَمَيتُهُ به؛ موضعُهُ «ث و أ» (كما أورده الفارابي في ديوان الادب) (4) لا هنا كما توهَّمهُ الفيروز ابادي تَبعاً لأَبي عبيدةَ (5) ، ولا «ث أ ث أ» كما توهَّمَه الجوهريّ.

(1) ما بين القوسين ليست في «ت» و «ج» .

(2) انظر سر صناعة الإعراب 1: 70 واللسان «أتأ» .

(3) كما في التنبيه والايضاح لابن برّي، والقاموس.

(4) ما بين القوسين ليس في «ت» و «ج» ، وانظر ديوان الأدب 4: 227.

(5) كذا في النسخ، والموجود في القاموس: «هنا ذكره أبو عبيد، والصاغانيّ في ثوأ» . وفي التاج: وكلاهما له وجه، فعلى رأي أبي عبيد فعله كمنع، وعلى رأي الصاغانيّ كأقام مزيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت