فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 4042

ويقالُ للرَّاعي: ثَأْثِئْ إبلَكَ، أي رُدَّ من عَطَشِها وسكِّنْهُ ..

و ـ عن القومِ: دَفَعْتُ ..

و ـ النَّارَ: أطفأْتُها ..

و ـ بالتِّيسِ: دَعَوتُهُ للسّفادِ؛ فقلتُ: ثِئْ ثِئْ، بالكسر فالسُّكون.

وتَثَأْثَأَ منه: هابَهُ ..

و ـ الرَّجُلُ: بَدا له المَقامُ بعد عَزمِ السَّفرِ.

ثدأ

الثُّنْدُؤَةُ ـ إن ضُمَّ أوّلُها هُمِزت وإن فُتِح لم تهمز، أو إن هُمزت ضمّ أوّلُها وإن لم تهمز ضُمَّ وفُتِح، والدالُ مضمومةٌ على كلِّ حالٍ ـ وهي للرَّجُلِ كالثَّدْيِ للمرأةِ، أو هي مَغرِزُ الثَّدْيِ، أو طرفُهُ، أو اللَّحمُ حولَه، ومنه في صفتِهِ 6: (عاري الثُّنْدُوَتَيْنِ) (1) ، أي قليلُ لحمهما.

وثُنْدُؤَةُ الأنفِ: طرفُ أَرنبتِهِ (2) ؛ على التَّشبيه، ووزنُها فُنْعُلَةٌ، فالنُّونُ زائدةٌ، وقيلَ: فُعْلُوَةٌ، والنُّونُ أصليّةٌ. الجمعُ: ثَنادٍ على النَّقص.

ثرطأ

الثِّرْطِئَةُ، كحِصْرِمَة: القصيرُ من الرِّجالِ.

ثفأ

الثُّفاءُ، كغُراب وتُفّاح: حَبُّ الرَّشَاد، واحدتُهُ بهاءٍ، ومنه الحديثُ: (ما في الأمَرَّينِ مِنَ الشِّفَاءِ الصَّبرِ والثُّفاءِ) (3) .

قال جار الله: سُمِّيَ بذلكَ لِما يتبع مذاقَه من لذع اللِّسان؛ لحدَّتِه، من قولهم:

(1) النهاية 1: 223، وفيه: لغة الفتح.

(2) ومنه حديث ابن عمرو بن العاص: «في الأنفِ إذا جُدِع الدية كاملة، وإن جُدِعت ثندوته فنصف العقل» . النهاية 1: 223.

(3) الفائق 1: 168، والنهاية 1: 214 و 4: 317، وفيهما: «ماذا في» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت