ويقالُ للرَّاعي: ثَأْثِئْ إبلَكَ، أي رُدَّ من عَطَشِها وسكِّنْهُ ..
و ـ عن القومِ: دَفَعْتُ ..
و ـ النَّارَ: أطفأْتُها ..
و ـ بالتِّيسِ: دَعَوتُهُ للسّفادِ؛ فقلتُ: ثِئْ ثِئْ، بالكسر فالسُّكون.
وتَثَأْثَأَ منه: هابَهُ ..
و ـ الرَّجُلُ: بَدا له المَقامُ بعد عَزمِ السَّفرِ.
ثدأ
الثُّنْدُؤَةُ ـ إن ضُمَّ أوّلُها هُمِزت وإن فُتِح لم تهمز، أو إن هُمزت ضمّ أوّلُها وإن لم تهمز ضُمَّ وفُتِح، والدالُ مضمومةٌ على كلِّ حالٍ ـ وهي للرَّجُلِ كالثَّدْيِ للمرأةِ، أو هي مَغرِزُ الثَّدْيِ، أو طرفُهُ، أو اللَّحمُ حولَه، ومنه في صفتِهِ 6: (عاري الثُّنْدُوَتَيْنِ) (1) ، أي قليلُ لحمهما.
وثُنْدُؤَةُ الأنفِ: طرفُ أَرنبتِهِ (2) ؛ على التَّشبيه، ووزنُها فُنْعُلَةٌ، فالنُّونُ زائدةٌ، وقيلَ: فُعْلُوَةٌ، والنُّونُ أصليّةٌ. الجمعُ: ثَنادٍ على النَّقص.
ثرطأ
الثِّرْطِئَةُ، كحِصْرِمَة: القصيرُ من الرِّجالِ.
ثفأ
الثُّفاءُ، كغُراب وتُفّاح: حَبُّ الرَّشَاد، واحدتُهُ بهاءٍ، ومنه الحديثُ: (ما في الأمَرَّينِ مِنَ الشِّفَاءِ الصَّبرِ والثُّفاءِ) (3) .
قال جار الله: سُمِّيَ بذلكَ لِما يتبع مذاقَه من لذع اللِّسان؛ لحدَّتِه، من قولهم:
(1) النهاية 1: 223، وفيه: لغة الفتح.
(2) ومنه حديث ابن عمرو بن العاص: «في الأنفِ إذا جُدِع الدية كاملة، وإن جُدِعت ثندوته فنصف العقل» . النهاية 1: 223.
(3) الفائق 1: 168، والنهاية 1: 214 و 4: 317، وفيهما: «ماذا في» .