فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 4042

بتقديم الهمزة، فلاحظ قوله «كأنه» فإنّ الذي في التاج أنّها لغة أخرى.

* وفي مادة «ثفأ» قال: «ثفأ القدر: فثأها. وفي مادة «فثأ» قال: فثأت القدر سكنت غليانها بالماء ... » ولم ينص ولم ينبه على أنّها من المقلوب.

* في مادة «روأ» قال: راء كجاء لغة في رأي مقلوبة منها.

* وفي مادة «صيأ» قال: صاء الفرخ والعقرب والفأر والخنزير يصيء صيئا، من باب جاء: صاح وصوّت وأصله صأى يصأى صئيا، ثمّ قلبوه، كما قالوا في رأي راء، وفي شأه شاءه.

* وفي مادة «ضاء» قال: والضّئاء بهمزتين بينهما الف: مقلوب الضّياء.

* وفي مادة «كيأ» قال: كاء عن الامر ـ كباع ـ كيأة: هابه وجبن عنه ولم يقدم عليه، ككاء كوءا ـ من باب قال ـ وكأوا على القلب.

* وفي مادة «ماء» قال: ماء السّنّور يموء مواء، كغراب بهمزتين: صاح، وهو مقلوب مأى ـ مهموز العين ـ كقولهم في صأى صاء، وفي رأى راء.

* وفي مادة «نوأ» قال: ناء الرّجل: بعد، مقلوب من نأى، كراء من رأى.

* وفي مادة «ومأ» قال: ووامأه مؤامأة: حاكاه وباراه، مقلوب وا أمه، أو لغة فيه.

* وفي مادة «شيص» قال: الشيصى، كعيسى، وتمدّ أو هو ضرورة والفصيح: القصر، أو بالعكس، وواحدته: شيصة وشيصاة.

* وفي مادة «ربص» قال التربص: الترقب، التوقف ... قيل: هو مقلوب التصبر.

* وفي مادة «رفص» قال الرّفصة، كغرفة: نوبة الماء، وهي قلب الفرصة.

كانت هذه مصطلحات عامة تستعمل كثيرا في كتب اللغة، ولا يختص بها مؤلف دون آخر إلاّ سعة وضيقا، وقلّة وكثرة، وقد ذكر المترجم له في (طرازه) كثيرا منها جريا مع المشهور. ونحن لا نرى ضرورة لحصر تطبيقاتها في الكتاب، وإن فعلها بعض الكتاب الجدد فيما قدّمه من دراسة معجميّة لأحد الكتب اللغوية!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت