فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من لحومِهِم، فكأنّها مَأْدُبَةٌ للهِ؛ إذ قُتِلوا بتسليطِهِ عليهِم.
(خَيْرُ ما وَرَّثَ الآباءُ أَبْناءَهُمْ الأدَبَ) (1) قال مسعدة (2) : يعني بالأَدَبِ العلمَ.
المصطلح
علمُ الأَدَبِ: علمٌ يُحترَزُ به عن الخللِ في كلامِ العربِ، وينقسمُ إلى اثني عشرَ قسماً: اللغةُ، والصرفُ، والاشتقاقُ، والنحوُ، والمعاني، والبيانُ، والعَروضُ، والقافيةُ، وقرضُ الشِّعر، والمحاضراتُ، وإنشاءُ النثرِ، والخطّ، وأمّا البديعُ فذيلٌ لعلمَي المعاني والبيانِ.
أَدَبُ القاضي: التزامُهُ إلى ما نَدَبَ إليه الشرعُ من بسطِ العدلِ ورفعِ الظلمِ وتركِ الميلِ.
آدابُ البحثِ: صناعةٌ نظريّةٌ يَعرِفُ بها الإنسانُ كيفيّةَ المناظرةِ وشروطها؛ صيانةً له عن الخبطِ في البحثِ، وإلزاماً للخصمِ وإفحامه وإسكاته.
أرب
الأَرَبُ، بفتحتَينِ، وكعِهْن، وسِدْرَة، وغُرْفَة: الحاجةُ، كالمَأْرَبَةِ؛ مثلّثةَ الراءِ.
الجمعُ: آرابٌ، ومَآرِبُ. يقالُ: أَرِبَ الرجلُ ـ كتَعِبَ ـ أي احتاجَ، فهو آرِبٌ؛ على فاعِل.
والإِرْبُ، كعِهْن: العقلُ، والدهاءُ، والحيلةُ، والخبثُ، والنَّكراءُ، والغائلةُ، والنَّفْسُ، والدِّينُ، والعضوُ، أو الجارحةُ من الأعضاءِ، أو ما اشتدَّتْ إليه الحاجةُ منها. الجمعُ: آرابٌ. ومنه: قطّعَهُ إِرْباً إِرْباً، أي عُضواً عُضواً.
وأَرُبَ الرجلُ أَرابَةً، وأَرَباً، (وإِرَباً) (3) ، كشَرُفَ شَرافَةً وشَرَفاً،
(1) الكافي 8: 150/ 132، مجمع البحرين 2: 5.
(2) هو مسعدة بن صدقة العبديّ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن. انظر رجال النجاشيّ: 415.
(3) ليست في «ت» و «ج» .