فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي يُغضِبَهُم ويُحرِّشَهُم.
(فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلاً مِحْرَباً) (1) كمِنْبَرٍ، صاحبَ حُروبٍ عارفاً بها. ومنه: (مَا رَأيْتُ مِحْرَباً مِثْلَهُ) (2) .
(اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ) (3) أموالِكُم التي تَعِيشونَ بها.
(كَانَ يَكْرَهُ المَحَارِيبَ) (4) صدورَ المجالسِ؛ لئلاّ يرتفعَ على الناسِ.
(وَالعَدُوُّ قَدْ حَرِبَ) (5) كتَعِبَ، اشتدَّ غضبُهُ.
المصطلح
دارُ الحَرْبِ: هي بلادُ المشركينَ الذينَ لا صلحَ لهم مع المسلمينَ.
الحَرْبِيُ: هو غيرُ الكتابيِّ من أصنافِ الكفّارِ الذينَ لا ينتسبونَ إلى الإسلامِ، فالكتابيُّ لا يُطلَقُ عليه اسمُ الحَرْبِيِ وإنْ كانَ بحكمِهِ على بعضِ الوجوهِ، وكذا فِرَقُ المسلمينَ وإنْ حُكِمَ بكفرِهِم.
المثل
(رُبَّ طَلَبٍ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ) (6) أي ربّما طَلَبَ المرؤُ ما فيه سلبُ مالِهِ.
(هُوَ حِرْبَاءُ تَنْضبَةٍ) (7) التَّنْضبَةُ: واحدةُ التَّنْضُبِ، وهو شجرٌ يُتّخَذُ منه السهامُ، والحِرْباءُ يَلزَمُ هذه الشجرةَ. يُضرَبُ لمن يُلازِمُ الشيءَ فلا يُفارِقُهُ.
(أَحْزَمُ مِنْ حِرْبَاءٍ) (8) لأنّهُ لا يُخلِّي ساقَ شجرةٍ حتّى يُمسِكَ ساقَ أخرى؛ قالَ (9) :
(1) و (2) النهاية 1: 359، وفيه: مِحْراباً.
(3) الفائق 1: 274، النهاية 1: 359.
(4) النهاية 1: 359.
(5) النهاية 1: 358، وفيه: لمّا رأيت العدوَّ قد حَرِبَ.
(6) مجمع الأمثال 1: 302/ 1597.
(7) مجمع الأمثال 1: 212/ 1131.
(8) مجمع الأمثال 1: 221/ 1183.
(9) هو: أبو دُوادٍ الإياديُّ، كما في اللسان، والمذكّر والمؤنّث 1: 339؛ وفي كتاب الحيوان 6: 367 «لكم» ، بدل: «له» ، و «لا يترك» بدل: «لا يرسل» ؛ وذكر أيضاً في النهاية 2: 423.