فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عَرَقُهُ ..
و ـ منبطُ (1) الركيّةِ: سالَ منه الماءُ ..
و ـ فوهُ: تهيّأَ ريقُهُ للسيلانِ أو سالَ، كانْحَلَبَ، وذلكَ إذا اشتهى الحموضةَ غالباً، ويقالُ على المجازِ: فلانٌ يَتَحَلَّبُ فوهُ على كذا، إذا اشتدَّ حرصُهُ عليه ...
و ـ في عدوِهِ: يشتدُّ.
وهاجرةٌ حلوبٌ: تَحْلِبُ العَرَقَ.
ويومٌ حَلاّبٌ، كشَدّاد: فيه ندىً.
وحَلاّبٌ أيضاً: فرسٌ لبني تَغلِبَ.
والحَلْبَةُ، كهَضْبَة: مجالُ الخيلِ للسباقِ؛ يقالُ: تجارَوْا في الحَلْبَةِ، وهو يَركُضُ في حَلَباتِ المجدِ، وخيلٌ تجتمعُ للسباقِ من كلِّ أوبٍ، ولا تَخرُجُ من وجهٍ واحدٍ؛ يقالُ: جاءتِ الفرسُ في آخِرِ الحَلْبَةِ، أي في آخرِ الخيلِ. الجمعُ: حَلائِبُ؛ لأنّها بمعنى حَلِيبَةٍ.
وقيلَ للغداةِ والعشيِّ: حَلْبَتانِ؛ تشبيهاً بمجالِ الخيلِ.
وللجماعاتِ وأولادِ العمِّ: حَلائِبُ؛ تشبيهاً بحَلائِبِ الخيلِ.
والحَلْبَةُ أيضاً: وادٍ بتهامةَ، ومحلّةٌ كبيرةٌ ببغدادَ، منها: أبو الفرجِ عبدُ المنعمِ بنُ محمّد البغداديُ الحَلْبِيُ المُحدِّثُ.
والحُلْبَةُ، بالضمِّ، وبضمّتَينِ: نبتٌ معروفٌ، ويُطلَقُ على بزرِهِ، وما طُبِخَ منه بالتمرِ أو الحبوبِ للنفساءِ، وهي الفَرِيقةُ ..
و ـ: السوادُ الصِّرفُ، والقَتادَةُ، والعَرفَجُ، وحصنٌ باليمنِ.
والحَلَبُ ـ كسَبَب ـ من الجبابةِ ما لا يكونُ موظَّفاً. الجمعُ: أحْلابٌ.
وبلا لامٍ: المدينةُ الشهباءُ من قواعدِ الشامِ العظامِ، ومحلّةٌ بالقاهرةِ.
والحَوالِبُ: الموادُّ؛ يقالُ: مَدَّتِ الضرعَ حَوالِبُهُ، والبئرَ حَوالِبُها، ودَرَّ حالِباهُ، إذا انتشرَ ذَكَرُهُ. وهما عرقانِ
(1) مَنْبَط: «مَفعَل» من النبط، وهو المنبع، إلاَّ إنّه قياسيّ لم يؤثر عن العرب، وسماعيّه «نَبَط» كما ورد في كافّة المعاجم.