فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 4042

عَرَقُهُ ..

و ـ منبطُ (1) الركيّةِ: سالَ منه الماءُ ..

و ـ فوهُ: تهيّأَ ريقُهُ للسيلانِ أو سالَ، كانْحَلَبَ، وذلكَ إذا اشتهى الحموضةَ غالباً، ويقالُ على المجازِ: فلانٌ يَتَحَلَّبُ فوهُ على كذا، إذا اشتدَّ حرصُهُ عليه ...

و ـ في عدوِهِ: يشتدُّ.

وهاجرةٌ حلوبٌ: تَحْلِبُ العَرَقَ.

ويومٌ حَلاّبٌ، كشَدّاد: فيه ندىً.

وحَلاّبٌ أيضاً: فرسٌ لبني تَغلِبَ.

والحَلْبَةُ، كهَضْبَة: مجالُ الخيلِ للسباقِ؛ يقالُ: تجارَوْا في الحَلْبَةِ، وهو يَركُضُ في حَلَباتِ المجدِ، وخيلٌ تجتمعُ للسباقِ من كلِّ أوبٍ، ولا تَخرُجُ من وجهٍ واحدٍ؛ يقالُ: جاءتِ الفرسُ في آخِرِ الحَلْبَةِ، أي في آخرِ الخيلِ. الجمعُ: حَلائِبُ؛ لأنّها بمعنى حَلِيبَةٍ.

وقيلَ للغداةِ والعشيِّ: حَلْبَتانِ؛ تشبيهاً بمجالِ الخيلِ.

وللجماعاتِ وأولادِ العمِّ: حَلائِبُ؛ تشبيهاً بحَلائِبِ الخيلِ.

والحَلْبَةُ أيضاً: وادٍ بتهامةَ، ومحلّةٌ كبيرةٌ ببغدادَ، منها: أبو الفرجِ عبدُ المنعمِ بنُ محمّد البغداديُ الحَلْبِيُ المُحدِّثُ.

والحُلْبَةُ، بالضمِّ، وبضمّتَينِ: نبتٌ معروفٌ، ويُطلَقُ على بزرِهِ، وما طُبِخَ منه بالتمرِ أو الحبوبِ للنفساءِ، وهي الفَرِيقةُ ..

و ـ: السوادُ الصِّرفُ، والقَتادَةُ، والعَرفَجُ، وحصنٌ باليمنِ.

والحَلَبُ ـ كسَبَب ـ من الجبابةِ ما لا يكونُ موظَّفاً. الجمعُ: أحْلابٌ.

وبلا لامٍ: المدينةُ الشهباءُ من قواعدِ الشامِ العظامِ، ومحلّةٌ بالقاهرةِ.

والحَوالِبُ: الموادُّ؛ يقالُ: مَدَّتِ الضرعَ حَوالِبُهُ، والبئرَ حَوالِبُها، ودَرَّ حالِباهُ، إذا انتشرَ ذَكَرُهُ. وهما عرقانِ

(1) مَنْبَط: «مَفعَل» من النبط، وهو المنبع، إلاَّ إنّه قياسيّ لم يؤثر عن العرب، وسماعيّه «نَبَط» كما ورد في كافّة المعاجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت