فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 4042

بينَ أرضَينِ ممطورتَينِ، والتي لا رعيَ بها؛ يقالُ: نَزَلنا بخَوْبَةٍ من الأرضِ.

الأثر

(نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الخَوْبَةِ) (1) الحاجةُ والمجاعةُ.

ومنه: (أصابَ رَسُولَ الله 6 خَوْبَةٌ) (2) ورُوِيَ بالمثلَّثةِ؛ قالَ الخطّابيُّ: والمعروفُ بالموحَّدةِ (3) .

خيب

خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً: لم يَظفَرْ بمطلوبِهِ، وأخلفَ ما قدّرَ به المنفعةِ، وحُرِمَ، وخَسِرَ، وهَلَكَ، فهو خائِبٌ، وخَيَّبَهُ اللهُ تَخْيِيباً.

وخَيْبَةً لزيدٍ، بالنّصبِ والرّفعِ: دعاءٌ عليه، فالنصبُ على المصدريةِ، أي خابَ خَيْبَةً، واللامُ للتبيينِ متعلِّقةٌ بمحذوفٍ استُؤنِفَ للتبيينِ، أي إرادتي له. والرفعُ بالابتداءِ، واللامُ ومجروُرها خبرٌ، ولا يتبيّنُ لعدمِ تمامِ الكلامِ.

والخَيّابُ، كعَيّاش: القِدْحُ الذي لا يُوري.

الأثر

(فَازَ بِالسَّهْمِ الأَخْيَبِ) (4) هو الذي لا نصيبَ له من سهامِ الميسرِ، وهو ثلاثةٌ: المَنِيحُ، والسَّفِيحُ، والوَغدُ.

المثل

(الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ) (5) أي مَن هابَ شيئاً لم يَظفَرْ به. يُضرَبُ للإغراءِ بالجرأةِ على الأمرِ.

(سَعْيُهُ في خيّابٍ بنِ هَيّابٍ) (6) كِلاهُما مشدَّدانِ، أي في حرمانٍ وخسارٍ. يُضرَبُ لَمن يَسعى في أمرٍ لا يَظفَرُ به.

(1) الفائق 1: 401، مجمع البحرين 2: 53.

(2) الفائق 1: 401، النّهاية 2: 86.

(3) غريب الحديث للخطّابيّ 1: 602.

(4) نهج البلاغة 1: 72 / ط 28.

(5) مجمع الأمثال 2: 402/ 4590.

(6) ورد المثل في التّهذيب 7: 602، والتّكملة 1: 12 واللّسان 1: 368.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت