ويُفتَحُ فيها، وركنٌ ضخمٌ من أجَإٍ ..
ومن العيشِ والشبابِ: أوّلُهُ وحداثتُهُ؛ يقال: العيشُ برُبّانِهِ.
وأَخَذَهُ برُبّانِهِ، أي بجميعِهِ.
والرَّبّانِيَّةُ، بالفتحِ (1) : ماءٌ باليمامةِ.
ورُبَ: حرفُ جرٍّ، تَرِدُ للتكثيرِ كثيراً وللتقليلِ قليلاً، وفيها ست عشرةَ لغةً: ضمُّ الراءِ وفتحُها، وكلاهُما مع التشديدِ والتخفيفِ، والأوجُهُ الأربعةُ مع تاءِ التأنيثِ الساكنةِ، أو محرّكَةً، ومع التجرّدِ منها. فهذه اثنتا عشرةَ لغةً، والضمُّ والفتحُ مع التشديدِ والتخفيفِ، وزادَ بعضُهُم رُبَّتا بضمِّ الراءِ وفتحِ الباءِ مشدَّدةً.
ومجرورُها، إمّا ظاهرٌ منكَّرٌ موصوفٌ، وهو الأكثرُ، نحوَ: رُبَ رجُلٍ صالحٍ لَقِيتُهُ، أو ضميرُ غيبةٍ مفردٌ مذكَّرٌ مميّزٌ بتمييزٍ مطابقٍ للمعنى؛ نحوَ: رُبَّهُ رجُلاً، ورُبَّهُ رَجُلَيْنِ ورُبَّهُ رجالاً، ورُبَّهُ امرأةً، ورُبَّهُ امرَأتَينِ، ورُبَّهُ نساءً. وقد يُطابِقُ التمييزَ في التأنيثِ والتثنيةِ والجمعِ.
وتُزادُ «ما» بعدَها فَتكُفُّها عن العملِ، وتُهَيِّئُها للدخولِ على الجملةِ الفعليةِ الماضويّةِ غالباً؛ نحو: رُبَّما أَوفيتُ في علمٍ، وإعمالُها حينئذٍ ودخولُها على الجملةِ الاسميةِ والمستقبلِ ثابتٌ سماعاً وإنْ قَلَّ.
والرَّبْرَبُ، كسَبْسَب: القطيعُ من البقرِ والظباءِ، ولا واحدَ له. الجمع: رَبارِبُ.
الكتاب
(وَلكِنْ كُونُوا) رَبَّانِيِّينَ (2) جمعُ رَبّانِيٍ، وهو العالمُ المتألِّهُ العاملُ بعلمِهِ المعلِّمُ لغيرِهِ، فيَشمُلُ الوالي؛ إذ كانَ يَرُبُ الناسَ بتعليمِهِم وإصلاحِهِم والقيامِ بأُمورِهِم، أي: كونوا ولاةً وعلماءَ
(1) ضبطه الصّاغّانيّ في التّكملة، والحمويّ في معجم البلدان بالضمّ، وضبطه الفيروز اباديّ بالفتح، إلاَّ أنّه ذكرها بلفظ «الرَّبّابيّة» بباء بدل النون.
(2) آل عمران: 79.