فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 1665

إني أعتق سعدًا ونجاحًا جميعًا بكلمة واحدة ، وقال إبراهيم: إني أعتق الثلاثة بكلمة واحدة ، فالحكم كما شرحناه إن استوت قيمتهم .

فأما إن اختلفت قيمتهم في هذه الصورة ، فكانت قيمة سعد مائة ، وقيمة نجاح مائتين ، وقيمة إقبال ثلاثمائة ؛ فإن أحمد يعتق عليه ثلث سعد خاصة مقدار نصيبه منها لأنه لم يعترف بعتق غيره ، ويكون له ثلث نجاح وثلث إقبال . ويقرع بين سعد ونجاح ، فإن وقعت الحرية على سعد عتق على محمد ثلثه ، وعتق عليه أيضًا سدس نجاح تتمة نصيبه من ثلث التركة وهو تسعها ، فيجب أن يعتق عليه ، ويكون له سدس نجاح وثلث إقبال .

وإن وقعت الحرية على نجاح عتق منه على محمد ثلثاه خاصة ، وذلك مقدار حقه من ثلث التركة ، ويكون له ثلث سعد وثلث إقبال . ثم يقرع بين العبيد الثلاثة لأجل اعتراف إبراهيم بعتق أبيه لجميعهم ، فإن وقعت الحرية على إقبال عتق منه على إبراهيم تسعاه ، ولا يعتق عليه غير ذلك ، ويكون له تسع إقبال وثلث سعد وثلث نجاح .

وإن وقعت الحرية على نجاح عتق منه على إبراهيم ثلثاه لا غير ، ويكون له ثلث سعد وثلث إقبال .

وإن وقعت الحرية على سعد عتق منه على إبراهيم ثلثه ، ثم تعاد القرعة ثانيًا بين نجاح وإقبالا فإن وقعت الحرية على نجاح عتق منه على إبراهيم سدسها ليتكامل له ثلث سعد تمام نصيب إبراهيم من ثلث التركة ، ويكون لإبراهيم ثلث إقبال وسدس نجاح .

وإن وقعت الحرية في هذا الإقرار الثاني على إقبال ، عتق منه على إبراهيم تسعه ليتكامل مع ثلث سعد تمام نصيب إبراهيم من ثلث التركة ، ويكون لإبراهيم تسعًا إقبال وثلث نجاح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت