فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 1665

ويقبض بكفه الأيمن كوعه الأيسر ، ويجعلهما تحت سرته .

وعنه: تحت صدره .

وعنه: أنه مخير في ذلك .

ويجعل نظره إلى موضع سجوده ، ثم يستفتح فيقول: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .

ثم يستعيذ فيقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، إن الله هو السميع العليم .

ثم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، وليست بآية من أول كل سورة ، وهل هي آية من الفاتحة ؟ على روايتين .

ولا يجهر بشيء من ذلك في شيء من الصلوات .

ثم يقرأ الفاتحة . وهل يتعين قراءتها ؟ على روايتين: إحداهما: لا يتعين بل يستحب قراءتها ، وتجزئ قراءة غيرها .

فعلى هذه الرواية: اختلف أصحابنا على وجهين:

أحدهما: يجزئه أن يأتي بسبع آيات تتضمن عدد حروف الفاتحة ، وقد روى عنه حرب أنه قال: إذا قرأ بآية من القرآن ولم يقرأ بالفاتحة في الصلاة [ فالصلاة ] [1] جائزة .

وهذا يدل على أنه لا يعتبر عدد الحروف ولا الآيات .

والرواية الأخرى: يتعين قراءة الفاتحة .

وهو الصحيح ، فيقرؤها مرتبة معربة ، ويأتي فيها بالتشديد في مواضعه ، وتتضمن إحدى عشرة تشديدة ، وإن قلنا: بسم الله الرحمن الرحيم منها

(1) ساقطة من: ( ب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت