ويقبض بكفه الأيمن كوعه الأيسر ، ويجعلهما تحت سرته .
وعنه: تحت صدره .
وعنه: أنه مخير في ذلك .
ويجعل نظره إلى موضع سجوده ، ثم يستفتح فيقول: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .
ثم يستعيذ فيقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، إن الله هو السميع العليم .
ثم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، وليست بآية من أول كل سورة ، وهل هي آية من الفاتحة ؟ على روايتين .
ولا يجهر بشيء من ذلك في شيء من الصلوات .
ثم يقرأ الفاتحة . وهل يتعين قراءتها ؟ على روايتين: إحداهما: لا يتعين بل يستحب قراءتها ، وتجزئ قراءة غيرها .
فعلى هذه الرواية: اختلف أصحابنا على وجهين:
أحدهما: يجزئه أن يأتي بسبع آيات تتضمن عدد حروف الفاتحة ، وقد روى عنه حرب أنه قال: إذا قرأ بآية من القرآن ولم يقرأ بالفاتحة في الصلاة [ فالصلاة ] [1] جائزة .
وهذا يدل على أنه لا يعتبر عدد الحروف ولا الآيات .
والرواية الأخرى: يتعين قراءة الفاتحة .
وهو الصحيح ، فيقرؤها مرتبة معربة ، ويأتي فيها بالتشديد في مواضعه ، وتتضمن إحدى عشرة تشديدة ، وإن قلنا: بسم الله الرحمن الرحيم منها
(1) ساقطة من: ( ب ) .