تضمنت أربع عشرة تشديدة .
فإن ترك ترتيبها أو تشديدة منها مع القدرة عليها لم تصح قراءته ولزمه إعادتها .
فإن قطع قلااءتها بذكر آمين ونحوه أو سكت يسيرًا ، أتمها وأجزأته ، وإن كثر في العادة استأنف قراءتها .
وإن لحن فيها لحنًا يحيل المعنى مثل: أن يكسر الكاف من إياك ، وبضم التاء من أنعمت ؛ فإن كان يقدر على إصلاحه فلم يفعل ، فصلاته وصلاة من ائتم به باطلة ، وإن لم يقدر فهو كالأمي .
وإذا قال:"ولا الضالين"قال:"آمين"إن شاء بالمد وإن شاء بالقصر ، ولا يشددها ، ويجهر بها الإمام والمأموم فيما يجهر فيه بالقراءة .
ثم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم سرًا .
ثم يقرأ سورة تكون في الصبح من طوال المفصل .
وفي المغرب من قصاره .
وفي الركعة الأولى من الظهر نحوًا من ثلاثين آية .
وفي الأولى من العصر نحو خمس عشرة آية .
ويستحب أن يقرأ في الركعة الثانية من كل صلاة بأيسر من قراءته في الأولى .
ويستحب أن يقرأ في الركعة الأولى من عشاء الآخرة بالشمس وضحاها وما أشبهها .
وفي الثانية بإنا أنزلناه في ليلة القدر ونحوها .
وما قرأ به في ذلك كله بعد الفاتحة أجزأه .
ولا يكره الجمع بين سور في النافلة .