فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1665

ولا بأس أن يقرأ في صلاته من المصحف .

ومن لم يحسن شيئًا من القرآن ، وقدر أن يترجم عنه بلغة أخرى لم يجزئه ، ولزمه أن يقول: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

فإن قدر على الصلاة خلف قارئ لزمه ذلك ، فإن لم يفعل وصلى على حسب حاله وحده لم تجزئه صلاته ، وكذلك الحكم في الأخرس .

ومن لم يحسن شيئًا من الذكر ، ولم يقدر على الصلاة خلف قارئ ، يقف بقدر القراءة .

ثم يركع مكبرًا ، ويرفع يديه كرفعه الأول ، سيكون ابتداء تكبيره مع ابتداء انحطاطه ، وانتهاؤه عند استوائه راكعًا ، ويجعل رأسه حيال ظهره ، ولا يرفعه ولا يخفضه ، ويمد ظهره ، ويجافي مرفقيه عن جنبيه ، ويقبض على ركبتيه بيديه ، ويفرج بين أصابعهما ولا يضمهما .

ويكره أن يطبق إحدى راحتيه على الأخرى ويجعلهما بين ركبتيه .

والمجزىء: انحناؤه حتى يمكنه [ أن يمس ] [1] ركبتيه بيديه .

ثم يقول: سبحان ربي العظيم ، يكررها ثلاثًا وهي أدنى الكمال .

ولا حد لأكثر الكمال ما لم يخف السهو والإطالة أو يشق على المأمومين .

ولا يقرأ في ركوعه ، ولا يدعو فيه بشيء .

ثم يرفع رأسه قائلًا: سمع الله لمن حمده ، يكون ابتداؤه مع ابتداء الرفع ، وانتهاؤه مع انتصابه قائمًا ، ويرفع يديه كرفعه الأول .

ولا يرفع يديه بعد تكبيرة الإحرام إلا في الركوع والرفع منه في كل

(1) في ( ب ) : مس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت