ولا بأس أن يقرأ في صلاته من المصحف .
ومن لم يحسن شيئًا من القرآن ، وقدر أن يترجم عنه بلغة أخرى لم يجزئه ، ولزمه أن يقول: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فإن قدر على الصلاة خلف قارئ لزمه ذلك ، فإن لم يفعل وصلى على حسب حاله وحده لم تجزئه صلاته ، وكذلك الحكم في الأخرس .
ومن لم يحسن شيئًا من الذكر ، ولم يقدر على الصلاة خلف قارئ ، يقف بقدر القراءة .
ثم يركع مكبرًا ، ويرفع يديه كرفعه الأول ، سيكون ابتداء تكبيره مع ابتداء انحطاطه ، وانتهاؤه عند استوائه راكعًا ، ويجعل رأسه حيال ظهره ، ولا يرفعه ولا يخفضه ، ويمد ظهره ، ويجافي مرفقيه عن جنبيه ، ويقبض على ركبتيه بيديه ، ويفرج بين أصابعهما ولا يضمهما .
ويكره أن يطبق إحدى راحتيه على الأخرى ويجعلهما بين ركبتيه .
والمجزىء: انحناؤه حتى يمكنه [ أن يمس ] [1] ركبتيه بيديه .
ثم يقول: سبحان ربي العظيم ، يكررها ثلاثًا وهي أدنى الكمال .
ولا حد لأكثر الكمال ما لم يخف السهو والإطالة أو يشق على المأمومين .
ولا يقرأ في ركوعه ، ولا يدعو فيه بشيء .
ثم يرفع رأسه قائلًا: سمع الله لمن حمده ، يكون ابتداؤه مع ابتداء الرفع ، وانتهاؤه مع انتصابه قائمًا ، ويرفع يديه كرفعه الأول .
ولا يرفع يديه بعد تكبيرة الإحرام إلا في الركوع والرفع منه في كل
(1) في ( ب ) : مس .