فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1665

ثم يجعل البيت عن يساره ، ويأخذ في الطواف عن يمينه مما يلي باب البيت ، فإذا بلغ الملتزم - وهو ما بين الحجر الأسود وباب البيت - فليلصق به صدره إن أمكنه ويدعو بما شاء .

ثم يأتي باب البيت فيقول: اللهم هذا البيت بيتك ، وهذا الحرم حرمك ، والعبد عبدك ، وهذا مقام العائذ المستجير بك من النار .

وعند [ المقام ] [1] يشير بعينه إلى مقام إبراهيم عليه السلام ويقول: اللهم بيتك عظيم ، ووجهك كريم ، وأنت أرحم الراحمين ، فأعذني من الشيطان الرجيم ، ومن النار ، وحرم لحمي ودمي على النار ، وآمني من أهوال يوم القيامة ، واكفني مؤونة الدنيا والآخرة .

ثم يسمح الله تعالى ويحمده ويسير ، فإذا بلغ الركن الثاني وهو العراقي لم يستلمه ولم يفعله ، ووقف حياله وقال: اللهم إني أعوذ بك من الشرك والشك والنفاق وسوء الأخلاق ، ومن سوء المنظر والمنقلب في المال والأهل والولد .

ثم يسير فإذا بلغ بإزاء الميزاب قال: اللهم أظلني تحت [ ظل ] [2] عرشك يوم لا ظل إلا ظل عرشك ، اللهم اسقني بكاس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها ، اللهم أروني يوم يعطشون ، وأمني يوم يفزعون .

ثم يسير فإذا بلغ الركن الثالث وهو الشامي ، لم يستلمه ولم يقبله أيضًا ، ووقف حياله وقال: اللهم تقبل منا كما تقبلت من إبراهيم خليلك ، وموسى كليمك ، وعيسى كلمتك ، ومحمد نبيك صلى الله عليهم أجمعين .

ثم يسير فإذا بلغ الركن الرابع وهو اليماني استلمه ولم يقبله ، نص عليه

(1) في ( ب ) : ذكر المقام .

(2) ساقطة من: ( ب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت