في رواية الأثرم ولم يقل: يقبل يده ، وذكر ابن أبي موسى: أنه يقبله ، فإن لم يمكنه [ استلمه ] [1] ، [ وقبل ] [2] يده ، وهو ظاهر كلام الخرقي .
وذكر أبو الخطاب: أنه يقبل يده ولا يقبله .
وذكر القاضي في الجامع الصغير: أنه لا يستحب له تقبيل يده أيضًا .
ويصف حياله ويقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر ، ومن الفقر ، ومن عذاب النار ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، وأعوذ بك من الخزي في الدنيا والآخرة .
ويقول ما بين الركنين الأسود واليماني: ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار وعذاب القبر برحمتك يا أرحم الراحمين .
فإذا بلغ الحجر الأسود قال: اللهم اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، أعوذ برب هذا الحجر من الدين والفقر وضيق الصدر وعذاب القبر .
وعند ذلك قد تمت له طوفة ، ويكون الحجر داخلًا في طوافه ، لأن الحجر من البيت ، فيطوف كذلك سبعًا يعمل في الثلاثة [ الأول ] [3] منها .
والرمل: إسراع في المشي مع تقارب الخطى ، ولا يثب وثبًا ، ويمشي في الأربعة الأخيرة على هينته .
فإن نسي الرمل في بعض الثلاثة [ الأولى ] [4] ، رمل فيما بقي منها ولم يعمل في الأربعة الأخيرة عما نسيه .
وكذلك إن نسي الرمل في الثلاثة كلها لم يرمل في غيرها عنها ، ولا
(1) ساقطة من: ( ب ) .
(2) في ( ب ) : قبل .
(3) في ( ب ) : الأولة .
(4) في ( أ ) : الأولة .