شيء عليه .
ويستديم الاضبطاع إلى آخر طوافه ، ذكره القاضي .
وذكر الأثرم في مختصره قال: إذا رملت ثلاثًا فسو رداءك . [ وظاهر ] [1] هذا: أنه لا يضطبع إلا في الثلاثة التي يعمل فيها .
وكلما حاذى الحجرين الأسود واليماني ، فعل فيهما من الاستلام والتقبيل على [ ما ذكرناه ] [2] .
ولا يستلم ولا يقبل من الأركان غيرهما ، ويقول في كل موطن ما قاله في الأول .
ويقول في رمله: اللهم اجعله حجًا مبرورًا ، وسعيًا مشكورًا ، وذنبًا مغفورًا ، وتجارة لن تبور ، يا عزيز يا غفور .
ويقول في مشيه في الأربعة الأخيرة: رب اغفر وارحم ، واعف عما تعلم ، وأنت الأعز الأكرم .
وليس في الدعاء تعيين ، ولو دعي بغير هذه الأدعية جازت وقد ذكر الأثرم في مختصره فقال: يكثر ذكر الله تعالى ، والتهليل والتكبير والتمجيد والتسبيح والتقديس في طوافه فيقول: سبحان الله ، والحمد الله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، تبارك الله ما شاء الله ، اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .
ويدعو فيما بين ذلك بما أحب من دين ودنيا .
فالدين: الزيادة بالتقرب إليه والعمل والمغفرة والجنة في الآخرة ،
(1) في ( ب ) : فظاهر .
(2) في ( ب ) : ما ذكرنا .