فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1665

والدنيا: أن يسأل الله تعالى المال والولد والجاه والتقدم ، لأن هذه مواضع الدعاء والطمع في الإجابة .

ويستحب رفع يديه في الدعاء ، وتكون عليه السكينة والوقار .

ويستحب له قلة الكلام في الطواف . وهل تكره القراءة في الطواف ؟ على روايتين .

والأفضل أن يطوف راجلًا ، فإن طاف راكبًا لعذر أجزأه ، وإن كان لغير عذر فعلى روايتين:

إحداهما: لا يجزئه .

والأخرى: يجزئه ولا شيء عليه .

فإن حمله محرم ونويا جميعًا لم يجزه للحامل رواية واحدة ، وحكم المحمول حكم الراكب فيما [ ذكرنا ] [1] .

ومن لم ينو الطواف ، أو نكسه بأن جعل البيت [ على ] [2] يمينه ، أو طاف على جدار الحجر ، أو شاذروان الكعبة [3] ، أو ترك شيئًا وإن قل ، لم يجبره بشيء ، وعليه أن يقضي ما طافه كذلك .

فإن ابتدأ بغير الحجر الأسود من الأركان ، احتسب بابتداء طوافه من حين يبلغ الحجر الأسود ، ولم يعتد بما قبله .

فإن طاف حول المسجد أو حول البيت ، وبينه وبين [ البيت ] [4] جدار لم

(1) في ( ب ) : ذكرناه .

(2) في ( ب ) : عن .

(3) شاذروان الكعبة: هو القدر الذي ترك خارجًا عن عرض الجدار مرتفعًا عن وجه الأرض قدر ثلثي ذراع ، وهو جزء من الكعبة نقصته قريش ، وهو ظاهر في جوانب البيت إلا عند الحجر الأسود ، وهو في هذا الزمان قد صفح فصار بحيث يعسر الدوس عليه . انظر: المطلع ص: 191 - 192 .

(4) في ( ب ) : المسجد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت