فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 1665

ثم يرجع إلى الحجر الأسود فيستلمه وقد تم طوافه . وهذا يسمى طواف القدوم ، ويسمى طواف الورود ، وهو سنة غير واجب .

فإذا فرغ منه ، فإن أراد أن يسعى السعي الذي هو ركن في الحج عقيب هذا الطواف جاز ، وإن أراد تأخيره ليفعله عقب طواف الزيارة جاز .

[ وإذا ] [1] أراد السعي خرج إلى الصفا من بابه ، والأفضل أن يرقى عليه حتى يرى البيت إن ، أمكنه ، ويكبر ثلاثًا ، ويقول: الحمد الله على ما هدانا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .

ويعيد هذا الدعاء ثلاث مرات ، ويلي عقيب كل مرة ، ويدعو بما أحب ، ويكون من دعائه: اللهم اعصمني بدينك ، وجنبني حدودك ، واغفر لما خطيئتي ، واستجب لي إنك لا تخلف الميعاد .

ثم ينزل من الصفا ويمشي ، حتى يكون بينه وبين الحل الأخضر المعلق بفناء المسجد نحو ستة أذرع ، ثم يسعى سعيًا شديدًا حتى يحاذي الميلين الأخضرين اللذين بفناء المسجد وحذاء دار العباس ، ثم يمشي حتي يصعد المروة ، بحيث يرى البيت إن أمكنه ، ويفعل عليها مثلما فعل على الصفا .

ويستحب أن يقول بين الصفا والمروة: رب اغفر وارحم ، وتجاوز عما تعلم ، وأنت [ الأعز ] [2] الأكرم .

ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه ، ويسعى في موضع سعيه حتى يأتي

(1) في ( ب ) : وإن .

(2) ساقط من ( ب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت