فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 1665

عاد ليلًا أو لم يعد .

وإن عاد قبل غروب الشمس فوقف حتى غربت ، لم يلزمه الدم بدفعه الأول . وقال ابن عقيل: يحتمل أن يلزمه الدم .

ومن لم يقف بعرفة نهارًا فوقف ليلًا فلا دم عليه .

وإذا دفع من عرفة ، فالمستحب أن يسلك طريق المأزمين ، ويسير وعليه السكينة والوقار ، فإذا وجد فرجة أسرع إن كان راجلًا ، وحرك إن كان راكبًا ، ويكثر التلبية في الطريق .

فإذا وصل إلى مزدلفة صلى بها المغرب والعشاء قبل حط الرحال بأذان واحد وإقامة لكل صلاة ، وإن جمع بينهما بإقامة فلا بأس ، ولا يتطوع بينهما ، وإن فاته مع الإمام صلى وحده .

وإن صلى المغرب بعرفة أو في طريق مزدلفة أجزأه .

ثم يبيت بها إلى طلوع الفجر الثاني ، فإن دفع منها بعد نصف الليل جاز ولا شيء عليه .

وإن دفع قبل نصف الليل ، أو لم يبت بها جملة ، وهو من غير الرعاة وأهل سقاية الحاج لزمه دم ، نص عليه .

وقيل: في ذلك روايتان .

وإن وافى مزدلفة بعد نصف الليل فلا دم عليه ، وإن وافاها بعد طلوع الفجر الثاني لزمه دم بترك المبيت فيها .

وحد مزدلفة: ما بين الجبلين ووادي محسر [1] .

(1) وحدها شمالًا ثبير النصع ( جبل المزدلفة ) ، ويقال له الأحدب أيضًا ، وجنوبًا جبل ذات السليم ، وذو مراخ ( المريخيات ) ، ثم قرن مزدلفة الذي يمر سيل محسر بينه وبين دقم الوبر ، وغربًا جبل المضييع ، ثم وادي محسر ، ووادي محسر إذا وصل القرن الجنوبي الذي بأسفل الصائح ( جبل منى اليماني ) اتجه إلى مزدلفة لكنه لا يدخلها ، بل يمر بين

دقم الوبر من الشرق وبين قرن مزدلفة من الغرب ، ثم يتجه جنوبًا عدلًا حتى يصل إلى آخر سلسلة ذي مراخ ( المريخيات ) ، وشرقًا ريع المراء الذي يمر به الطريق رقم ( 8 ، 9 ) ، ثم ريع الغزالة الذي يمر به الطريق رقم ( 7 ) ، ثم منتهى المأزمين: مأزمي عرفة المعروفة عند العامة بـ ( الأخشبين ) اللذين يمر بينهما الطريقان رقم ( 5 ، 6 ) ، وطريق المشاة الذي هو طريق المأزمين ، أما طريق ضب فهو الذي يمر فيه الطريقان رقم ( 3 ، 4 ) . الفاكهي 4/ 314 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت