فهرس الكتاب
ويكون ثمنه رهنًا مكانه .
ويصح رهن المشاع من الشريك ومن أجني ، سواء كان مما [ يحتمل ] [1] القسمة كالمكيل والموزون ، أو لا يحتملها كالعبد والسيف . ثم إن رضي الشريك [ أن ] [2] يكون حقه في يد المرتهن وديعة ، أو بأجرة جاز .
وكذلك إن وصى المرتهن أن يكون المرهون في يد الشريك وديعة والرهن للراهن محبوسًا بالدين جاز ، وإن اختلفا جعله الحاكم في يد عدل وديعة للشريكين ، أو يؤجره لهما ويكون قدر المرهون محبوسًا للمرتهن .
ويصح رهن العبد الصغير دون أمه ، ورهن أمه دونه بخلاف البيع .
وإذا احتيج إلى بيع المرهون منهما لقضاء الحق ، بيعًا جميعًا وقضى الدين من ثمن المرهون ، ويكون ما تبقى منه مع ثمن الآخر للراهن .
ويصح رهن الشجر والنخيل دون الأرض ، ورهن الثمرة دون الأصل كما في البيع ، وإذا رهن الأصل والثمرة جميعًا صح فيهما ، سواء كان مؤبرًا أو غير مؤبر .
وإن رهن الثمرة بعد بدو صلاحها صح ، وإن كان قبله صح شرط القطع ، وإن لم يشرط القطع لم يصح في أحد الوجهين ، وفي الآخر: يصح .
ولا يصح رهن العين المغصوبة من غاصبها ، ويزول حكم الغصب إذا صارت مقبوضة بالرهن على ما ذكرناه في أول الباب .
ويجوز رهن المبيع المعين قبل قبضه من غير بائعه ، ومن بائعه على غير ثمنه .
فأما رهنه على ثمنه ، ففيه وجهان .
(1) في ( ب ) : يقبل .
(2) زيادة على الأصل .