وقال النووي: وله المصنفات المهمة النافعة في الإجماع والخلاف وبيان مذاهب العلماء، منها الأوسط، والإشراف، وكتاب الإجماع وغيرها (١) .
وتبعهم في ذلك الصفدي (٢) ، واليافعي (٣) ، والسكي (٤) ، والأسنوي (٥) ، والبهنسي (٦) ، وابن الملقن (٧) ، والفاسي (٨) ، وابن شهبة (٩) ، وابن عبد الهادي (١٠) ، والسيوطي (١١) ، والداؤدي (١٢) ، وابن هداية الله (١٣) .
ثالثاً: لقد عرف العلماء قيمة كتاب الإشراف وقدره، فاعتمدوا مصدراً لنقل مذاهب العلماء، ونقلوا عنه نصوصاً في كثير من المواضع، يقول النووي في مقدمة شرح المهذب: "وأكثر ما أنقله من مذاهب العلماء من كتاب الإشراف، والإجماع لابن المنذر، وهو الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المنذر النيسابوري الشافعي، القدوة في هذا الفن (١٤) .