وقال عطاء، والثوري: إن شئت دخلتها ليلاً أو نهاراً.
قال أبو بكر: دخولها نهاراً أحب إلىّ، ولا بأس بدخولها ليلاً.
(ح ٦٣٠) وقد دخلها النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلاً عام اعتمر من الجعرانة.
قال أبو بكر:
(ح ٦٣١) جاء الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لما دخل ذا طوى حتى أصبح فاغتسل ثم دخل مكة من أعلى مكة من كَدا.
م ١٤٢٨ - وكان ابن عمر، وعروة، [١/ ١١٦/ألف] يغتسلان بذي طوى.
واستحب ذلك الشافعي.
واغتسل الأسود بن يزيد، وعمرو بن ميمون، والحارث بن سويد ببئر ميمون.
قال أبو بكر: