فهرس الكتاب

الصفحة 2726 من 2857

(ح ١٦٤٢) لقول النبي- صلى الله عليه وسلم -: "إذا وَضع خادم أحدكم طعامَه ليُقْعدْهُ معه،

أو فليناولْه لقمة أو لقمتين، فإنه وَلِي حرَّه، ودخانَهُ" .

قال أبو بكر: ويدل:

(ح ١٦٤٣) خبُر أبي هريرة عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "للمملوك طعامُه وكسوته بالمعروف، ولا يكلّف من العمل ما لا يطيق" .

على أن ما ذكرناه من قوله: "أطعموهم مما تأكلون" وقوله: "فليقعدْه، معه، أو ليناوله لقمة أو لقمتين " إنما هو استحباب، لأن الولى إن كان ممن يأكل الفراريج، والفراخ (١) ، وخير السمك (٢) ، والأطعمة الرقيقة، وكانت كسوته الشَطَوي (٣) ، والرقاق من البغدادي، والنيسابوري: لم يكن عليه في مذهب أحد من أهل العلم أن يطعم رقيقه من ذلك، ولا يكسوهم منه، لأن الأطعمة، والكسوة التي ذكرناها لم تكن طعام أحد من أصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت